26/07/2011

جدار

جدار
رواية
 محمد مباركي
 مطبعة الجسور وجدة
 الطبعة الأولى 2011

22/07/2011

هجرة النوارس



بيننا ألف حرف
ألف ذكرى
أيتها المرأة السمراء
و أنت تنشدين أحواش
و أغانيك الحزينة
للأطفال
للفقراء
للغرباء
في كلّ مساء
و أنت بجانب النهر
توزعين القبل
و الأحلام
و صوتك
لحنك
ينطلق مثل الرعد
مثل البرق
يكسر الصمت
يخترق الصحراء
و أنت تودعين
النوارس البيضاء
و هي تهاجر باتجاه الشمال

تسينت طاطا : 05/11/1994

السهلي عويشي

ديوان : همس الليالي

طبع : شركة الأنوارالمغاربية ¤ وجدة
الطبعة الأولى ¤ 2011

ص : 87

19/07/2011

لم أر الشلالات من أعلى


لم أر الشلالات من أعلى
رواية
 محمد ميلود غرافي
 بيروت ¤ لبنان
الطبعة الأولى ¤ 2011


هنيئاً لصاحب ديواني : حرائق العشق و أمضغها علكاً أسود، بصدور روايته الأولى التي ننتظر وصول نسخ منها إلى مدينة بركان


قراءة في أعمال مصطفى السباعي


الأستاذ مصطفى السباعي فنان تشكيلي مغربي يقطن حاليا بتطوان، و يعيش في أحضانها وبين ظهرانيها منذ عقود بعيدا عن مدينته الأصلية و مسقط رأسه أبركان
إنه رسام بارع، معروف بنزعته التي تميل إلى رسم المباني العتيقة، والممرات القديمة وكل ما يتعلق بالتراث المغربي الأصيل، مما يضفي على أعماله صبغة مغربية محضة. إن شهرته تتعدى الحدود، لهذا فهو لا يحتاج إلى تقديم مسهب للتعريف بشخصيته خاصة و أنه طبع العديد من الأروقة داخل المغرب و خارجه بلوحات متميزة استحقت جوائز قيمة، ذاع صيتها بسرعة و تركت صدى طيبا لدى المهتمين و المولعين بالرسم و أسالت مداد كثير من النقاد المحليين و الأجانب. وقد اعتبره بعضهم فارس الألوان بامتياز، و أجمعوا على أنه خارج التصنيف يملك خاصية انتقائية لا تخضع لأسلوب محدد، و يمتاز بجرأة كافية تسمح له بالانطلاق بحرية والنفاذ لعوالم خاصة، و اختراق الأزمنة الغابرة، ومسح فضاءات تغلب عليها عتمة مطلقة تفرضها على أجوائها بقوة تلك الألوان الباهتة و القاتمة، وتتسم بحميمية للأماكن المهجورة و الدروب الضيقة العذراء، و غارقة في سكون دائم يرخي سدوله من خلال أزرق سماوي نقي و صاف... يصبغ كل الأشياء بما فيها شخوص منطوية داخل أزياء تقليدية مغربية يطبعها الوقار، وتطغى عليها الحشمة و تبسط أطيافها على شكل تقاطعات لونية لامعة تأخذ توهجها من الشمس و تلتحم مباشرة مع نخيل ظلاله وارفة يزرعه المبدع في شتى اللوحات، للإشارة للشموخ و العرق الأصيل، و تنصهر تدريجيا في العمق و داخل الكتلات ، فتمنح دينامية لا متناهية لجميع المكونات و العناصر كانت جمادا أو غير ذلك ... و تحلق إلى جانب ذلك ثنائيات الانعكاسات بين المناطق الخلفية و الأمامية و تضع كذلك ومضات تمتد تلقائيا لتملأ كل الفراغات حتى تلك التي تشكل عيوبا أو حالات شاذة على أقمشة سميكة و رحبة تتسع لمجموعة من الأشياء، و تختزل صورا لا تحتفظ بنفس الهيئات تتغير أحجامها حسب المسافات و تبدو في ترحال مستمر و المثير أنها لا تؤدي نفس الوظائف لاسيما أن الفنان أسقطها برعاية فائقة في مناطق دقيقة لتقوم بأدوار مختلفة رغم أنه تبدو أحيانا متشابهة للعيان

و تفاديا للتكرار عمد إلى إحاطتها بألوان تختلف من حيث درجة الكثافة و من أجل ذلك سخر أسلوب التكثيف و التخفيف لاستحضار الزمن الذي لا يغيب بتاتا عن إبداعاته ، فالأصفر الداكن مثلا ، لون القمر الآفل يذكر بالغبش و بداية النهار ، و الأحمر القاني يوحي بالشفق و دخول المساء ، و الأسود الكثيف يحيل على الليل و الظلام الدامس، أما الألوان الأخرى الغامقة فتشير إلى فصول السنة ، وهذه إشارة واضحة بأن الدهر يتغير و لا يقبع في محله بل يتحرك مع كل المحتويات ، و هذا ما يجعل الأمكنة تعج بالحركة، و جميع الرسومات و الأشكال تتفاعل مع الأطياف اللونية التي هي عبارة عن إشارات دالة تنبعث بدون حرج من داخل المساكن ومن عمق المساكن خدشات من السكينة و مسحات من الفرشاة تخترق بقوة أبوابا خشبية موصدة بإتقان و تنساب بين الأقواس و جدران الأزقة و تسري على جنبات الحصون المنتصبة عمدا في زوايا معينة لتفرض حزمها و صرامتها و تحبس غوغاء العصر ، وتحد من صخبه و تراقب عن كثب معالم أثرية و مباني موغلة في القدم تتراءى للعيان صامدة و غير متهاوية و لا يشوبها أي تآكل بفعل التقادم و تعاقب الأزمنة و الحقبات

إن نزوع مصطفى السباعي إلى تجسيد كل هذه الأشياء ليس صدفة و لا اعتباطا و إنما هو اهتمام ، و عشق للمدن المغربية و ما تحتضنه من مواقع تاريخية مفعمة بالمشاهد و المناظر ، و تبقى تطوان مدينته التي يستلهم منها مجسماته، و يقتفي بين ممراتها خطوات ساكنتها و مرتاديها و ينقل طباعها ليقدمها في طابق فني رفيع يعتمد على المباشرة في منأى عن التجريد، و يلاحظ ذلك على الخصوص في لوحته " حفلة مغربية " . إنها بمثابة شاهد عيان على لحظات الغبطة التي عمت أرجاء مكان غير محدد لا يريد المبدع أن يوحي إليه ولو بإشارة خفيفة ليعطي بعدا شموليا لهذا الحفل البهيج الذي أتاح للأجساد فرصة التلاحم من خلال تمايل وازن لا يخرج عن الإيقاع ... يشكل رقصة فولكلورية تعبر عن الأجواء المريحة و لحظات الانتشاء التي تشمل المكان كله و يتضح ذلك من خلال ألوان متوهجة تطمس حتى ظلمة الليل و تخلق احتفالية مستمرة و غير متقطعة


عبد السلام الصديقي

12/07/2011

كيف السبيل ؟

أرى الورد مبتسماً للشجر
أرى النور منسكباٌ من قمر
فما كان صدّك يا مهجتي
بغير الذي أشتهي يا قدر
و لمّا فقدناك زاد الجوى
و ما حيلتي فيك يا من هجر
تسائلني عنك هذي النجوم
و تهمس أين لها من أثر ؟
أرصّع شعري على بابكم
و أنثر نجمي على من سهر
ينساب كالنبع بين المروج
حسناء تحلّت ثمين الدرر
و شعر تموّج لمّا هفا
نسيم الصبا من شذاه العطر
و أنهل من ثغرك الرشفات
بريقٍ حلا كشهد قطر
و لمّا تجلّى طرفك المستنير
بالحسن تحلّى فزاغ البصر
و لو كنت يوسف لا أستطيع
لأملك نفسي من سحر النظر
فهمّت به و همّ بها
و لولا العصيم لكان أسر
و كيف الصنيع أنا عاشق
و هو نبي و طبعي بشر ؟
و كيف السبيل إلى منيتي
و أنت بقربي و الشوق استعر
و لو أنّني قدرت على ذا الفراق
لكنت التمست لنفسي مفر
 
 
عبد العزيز أبو شيار ©

06/07/2011

أنا الزعيم

أنا الزعيم الحاكم الذي ترنو إليه جبابرة نصف الكرة الأرضية، ليس لي الحق في المشي في الشارع، والوقوف عند الكشك الصغير والتصفح في الجرائد، وشراء ما أريد وأشتهي

أنا الكبير والأكبر من كل كبير، ليس لي الحق في الخروج من بيتي، والمبيت عند أحد من أصدقائي أو صديقاتي

أنا محروم من شم روائح الحدائق التي في بلادي.. وشراء الخضر والفواكه التي تشتهيها نفسي..أنا محروم من الدخول إلى الحمام البلدي، ومن الاستلقاء على ظهري أو على بطني أو كيف أشاء ومتى أشاء

أنا الزعيم الحاكم، المطاع، المختال، المراوغ، المتبجح، المفلق، المتملّق، البتّار، القاتل، القتال، الجارج، الجراح، المستأسد، الذبّاح، القناص، الفاسد،الفسّاد، المفسد، والمستفسد، الرجّام، الراجم.. ليس من حقي أن أحمل قطعة نقدية بسيطة في جيبي مثل جميع خلق الله، وأن أشتري سيجارة بالتقسيط

أنا الزعيم ليس من حقي أن أجلس مع صديق حميم في مقهى بسيط. و أنظر إلى الموظفين الصغار، يدخنون بشراهة وينفثون مشاكلهم في الهواء

أنا الزعيم الأكبر.. العظيم الأوحد، الذي تنحني له هامات العظماء من الرجال المحملين بالنياشين والصولجانات، ليس من حقي المشي في الأسواق المتربة، حيث صور بالأسود والأبيض لنسوة تفترش الأرض، ويبعن دجاجاتهن وبيضهن أمام أبواب الأسواق

أنا الزعيم ليس من حقي أن أختلط بالناس في الحافلات، وأن ألامس أجسادهم ولو لنصف ساعة.. وأشم عرق البسطاء الذين ليس لهم مسابح، ولا أنهار ولابحار

أنا الزعيم محروم من الجلوس تحت شجرة إذا ألم بي التعب، والشرب من ماء جرّة موجودة على قارعة الطريق إذا عطشت، وقد وضعها أحدهم ليشرب بها عابرو السبيل ، رغبة في الأجر

أنا الزعيم الأوحد، اشتقت أكل حبة طماطم مع قطعة خبز، وتذوق مذاقها في حلقي وتحت لساني
أنا الزعيم ليس من حقي الخروج وحدي.. حتى في الخلاء يحيط بي الحراس
أليس من حقي أن أعرب عن رأيي كالآخرين..؟؟
أليس من حقي أن أجوب بين الأزقة، وأتأمل الأشجار ليلا، وأزور الحدائق الغناء، وأتفقد الحيوانات في أقفاصها.؟؟
أليس من حقي أن أزور مستشفيات بلادي وحدي، وأن أزور سجون بلادي وحدي.. أليس من حقي أن أؤدي فواتير الماء والكهرباء وحدي..وأن أتعب لكي أحصل على جواز السفر؟؟

أليس من حقي أن أدخل إدارة السجون لكي أطلع على مساجين بلدي، وأن أراقب عن كثب مزوري الانتخابات وحدي؟؟

أليس لي الحق في ركوب دراجة هوائية والتجول بين الأزقة في المساءات الرطبة. أليس من حقي أن أركب سيارة أجرة كبيرة، والتزاحم مع ستة أشخاص في يوم قائظ، أو أن أركب تاكسي صغير وأن أطل من النافذة على الموظفين وهم يهرولون نحو محطة القطار؟؟

أليس من حقي.. وأنا من أنا.. أن أركب مع بائع السمك، والبناء، والحداد، والدهان، ونادل المقهى في حافلة متجهة نحو الشرق

أنا الزعيم الحاكم، الثري، الغني، ليس من حقي فعل كل ما يحلو لي


تمارة 29.06.2011

© معمر بختاوي


© Yamal

05/07/2011

وجدة و العمالة : طبعة فرنسية جديدة

Louis Voinot وجدة و العمالة

Oudjda et l' Amalat
Louis VOINOT (1869-1960)
Première édition : L. Fouque
Oran 1912
Nouvelle édition : Editions La Porte
Rabat 2010

بصدور الطبعة الفرنسية الثانية من الرباط، يتاح للقارئ كتاب : وجدة و العمالة،  و هو مرجع هامّ جدّاً عن تاريخ وجدة و قبائل نواحيها، ألفه الكولونيل الفرنسي لويس فوانو، و صدرت طبعته الأولى من وهران سنة 1912 ... كما ترجمه إلى العربية الأستاذ محمد لغرايب في ثلاثة أجزاء

Louis Voinot وجدة و العمالة
نسختا كتاب وجدة و العمالة الفرنسية و العربية

Oujda باب سيدي عبد الوهاب
وجدة  باب سيدي عبد الوهاب
02.07.2011

© Yamal


04/07/2011

عن القصة بالمنطقة الشرقية


خلال الأمسية الثقافية التي نُظمت بمكتبة البلدية الساورة، التابعة للمجموعة الحضرية لوجدة، مساء 02 يوليوز 2011 ، التقى مجموعة من المبدعين القصاصين و المهتمين الثقافيين حول موضوع : المكان و المتخيّل الشعبي من خلال المنجز القصصي بالمنطقة الشرقية ، من تسيير الأستاذ بنيونس بوشعيب
 بدايةً، تحدث القاص علي عبدوس عن تجربته الإبداعية و قرأ إحدى قصصه القصيرة، واكتفى القاص عبد الكريم اسيداين بقراءة المقدمة التي صدّر بها مجموعته القصصية الجديدة. أمّا القصّاصون : محمد العتروس و أحمد بلكَاسم و حسن مزوني و عشّي الجيلالي فقرأ كل منهم قصّة قصيرة . ثمّ تمّ الاستماع إلى المداخلات النقدية، إذ قدّم الأستاذ الحسن عزيماني قراءة في قصص محمد العتروس، كما قدّم الأستاذ عبد الحليم زخنيني مداخلة حول المكان في قصص عبد الكريم اسيداين الجديدة، ثمّ تعرض الأستاذ محمد ماني في مداخلته للمكان و تجلياته في مجموعة فاكهة النون لعلي عبدوس. و يشار إلى أنّ الحضور قد تعذّر عن الأستاذ الجيلالي عشي فناب عنه جمال الخلاّدي، كما منع  التزامٌ مهني الأستاذ عبد الكريم بومعزة عن الحضور
و مدوّنة البستان الشرقي تشكر الصديق ميمون راكَب و من معه على السعي الدؤوب لتكريس تقليد ثقافيّ جادّ منتظم من مكتبة عمومية قابعة في طرف من أطراف وجدة كبرى مدن المنطقة الشرقية







 
© Yamal