16/01/2010

! في سبيل صحّة ذاكريّة

مصدر الصورة
*

لفتت انتباهي الصورة أعلاه، ضمن صور أخرى معروضة على موقع جمعية أبركان للثقافة و التراث ، لقوّتها التعبيريّة. لذا أقدّر الذين قاموا على جمع هذه التراثيّات الدالّة،  وعرضها أمام أنظار اليافعين في رحاب مؤسسة تعليمية ناشئة
و مثل هذه المجموعة القيّمة يمكن، بإضافتها إلى مجموعات الهواة والمهتمين الآخرين، أن تصبح نواةً متحفيةً لذاكرة مدينة بركان ونواحيها
وهل من المستكثَر على مدينة غنيّة بمواردها البشريّة والماديّة أن تتوفّر على متحف ذي مواصفات عصريّة، يصون ذاكرتها، ويكون جزءً من مركّب ثقافيّ شامل، ذي معمار فنيّ رفيع، يسهم في إنجازه وإدارته مبدعو المدينة وأثرياؤها المنبثّون في مختلِف أرجاء المعمور؟
وليكن الاعتبار والاِستئنان بمتاحف المدن الجميلة في العالم
وبعيداً عن الاِنقساميّات والنرجسيّات والمطامع الرخيصة، لتتضافرْ جهود الغيورين على ذاكرتهم وهُوِيّتهم، من أجل إخراج الحلم المتحفي إلى الواقع؛ فهو مسعى لا يتجادل حول جدواه عاقلان في زمن المعلومات والمعارف
 وطوبى لمن سعى، في سبيل الصحّة الذاكريّة، سعياً نبيلا 
وللزائر القارئ الكريم واسع النظر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire