30/05/2011

! وا أمّاه

يا نائح الدار ما في الدار أقمار
الليل قفر و هذا العيش غرّار
تلك الليالي إذا أنبِئت غرّتها
يوماً ففيها من الأقدار أكدار
يا ليلة من ليالي الصيف أشهدها
تجري إلي بما لا تشتهي الدار
هي المنية في أنبائها حضرت
روْحاً من الروْح لا برد و لا نار
أمّاه يا رحمة أدركتها زمنا
طفلاً و كهلاً بما أرجو و أختار
أمّاه ها الموت في لألائه ملكا
يجري إليك بما تُجريه أقدار
الله الله في أمي فإنّ لها
من الشهادة ما تبديه أخبار
... ... ... ... ...

 


مجلّة : دعوة الحق ع : 399

ربيع الأول 1432

مارس 2011

ص : 147 ـ 150

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire