Affichage des articles dont le libellé est تغطيات ثقافية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تغطيات ثقافية. Afficher tous les articles

14/06/2012

قراءة في المجموعة القصصية : الشيخ قارون


مقدمة:
أول ما تستقبلك به المجموعة القصصية "الشيخ قارون" هو التنويه إلى عدم الخلط بين شخصيات المجموعة التي تكتسي طابع خياليا
و شخصيات واقعية حقيقية. و التنويه لغة هو الدعوة بصوت مرتفع بما يجعله يرادف التحذير. و مثل هذا التنويه يوحي بأن المجموعة تتضمن فاكهة محرمة ينبغي إحاطتها بسياج متين يحظر كل قراءة آثمة من انتهاكها.
  و الحال أن هذا التنويه أشبه بما يوضع على ملصقات نوع من الأفلام من منع يخص الذين تقل أعمارهم عن ثمانية عشر سنة. بيد أن هذا المنع يصبح عمليا إغراء بالإقدام على مشاهدة ما يقع عليه المنع بالذات. و هكذا يصير التنويه الذي يتصدر المجموعة إغراء بالبحث في ملامح شخصياتها عما يوازيها في الواقع من شخصيات حقيقية. يصير هذا التنويه إذن دعوة صريحة إلى اقتراف نميمة أدبية يلتبس فيها الواقع بالخيال، فيصير من ثم اثر التحذير عكسيا أي فاقدا لكل مبرر يستدعي وجوده لا سيما أنه يحمل في طياته تمثلا استصغاريا لقدرة القارئ على التمييز بين الواقع و الخيال. غير أنه يقوم من وجه آخر كمؤشر على أن ما سيأتي من نصوص سيتخذ منحى واقعيا مباشرا.
  قراءتي لهذه المجموعة التي تضم اثنتي عشر قصة، لن تنطلق من "عراء موقفي" و لكنها لا تدعي أنها ملزمة بصرامة نقدية منهجية. فلن تعدو أن تكون حوارا مع نصوص المجموعة و تفاعلا معها استلطافا
 و استهجانا.
 سأحاول من خلالها إظهار الرؤية الشاملة التي تثوي في ثنايا نصوص المجموعة التي تقوم، من هذا المنظور، كرؤى جزئية يمكن تركيبها في إطار بنية أكثر شمولية. و ليس ثمة بد من التأكيد على أن الأمر هنا يتعلق "بالرؤية كما يعبر عنها في بنية العمل ذاته، و ليس انطلاقا من مخططات الكاتب الواعية أو من الفكرة التي يكونها عن كتاباته الشخصية" (مفاهيم نقد الرواية بالمغرب، فاطمة الزهراء أزرويل، ص:173)
سيتم التعامل مع هذه نصوص هذه المجموعة كأثر أدبي تساهم في بنائه مجموعة من العناصر. لذلك لا بد للكشف عن الخيط الرابط الذي تأتلف حوله هذه النصوص من رصد تقنيات الكتابة التي اعتمدها الكاتب في نسج  قصصه و الأغراض التي اصطفى لها.
1) الدوران مع حركة الشمس:
من أين يبدأ الحكي في نصوص هذه المجموعة؟
سيكتشف قارئ هذه المجموعة أن نصوصها تبدأ فيما يشبه طقسا ثابتا  بمقدمات  متشابهة حيث يبزغ النص مع بزوغ الشمس.
تحضر هذه التقنية (التي يمكن أن نطلق عليها اسم "بزوغ النص مع بزوغ الشمس") في أغلب النصوص مع تفاوت بسيط بينها على نحو ما يلي:
1-  الشيخ قارون:"و ذهبت مبكرا إلى المسجد العتيق لأحضر درس العالم العلامة..."
2-  ليندا: "تستيقظ كسلانة و متأخرة كعادتها.."
3-  اختراع: يبدأ الحكي فعلا في هذا النص بعد تقديم وصفي قصير لحالة الطقس بما يلي:" استيقظت باكرا كما تعاهدنا.."
4-  الحلاق: " من عادتي ألا أغادر البيت قبل أن أتناول فطوري، و لا دون حلق ذقني، ذلك هو دأبي منذ نعومة أظافري و منذ رهافة صغري و منذ رهافة زغبي. غير أنه في ذلك اليوم أيام دجنبر الباردة الشاحبة و المقتضبة حصل العكس فقررت أن أتناول فطوري خارج البيت" أي في الصباح الباكر ...
5-  بهاء: استيقظت بهاء صباح اليوم الذي تلا العاصفة متثاقلة..."
6-  حظ سعيد: بعد وصف قصير لحالة الجو و الزقاق و البيوت و الناس يبدأ النص كما يلي:" هذا الصباح الحالك و هو في طريقه إلى حيث أمرته أمه.."
7-  وميض: "استيقظت وميض استيقاظ المقبل على الحياة.."
 هكذا تتواتر هذه التقنية في سبعة نصوص من أصل اثني عشر  في انسياق مع الحركة الفلكية للشمس بما يؤدي إلى استنتاج أن العالم الذي الذي يسود في هذه النصوص هو عالم نهاري صريح و مباشر ليس فيه ما هو جدير بالستر و الإخفاء، بينما يغيب فيه الليل بما يتحرك فيه من أطياف و أشباح و ما يكتنفه من رعب و خوف و ما يحف به من أخيلة وشكوك. 
 إذا كانت هذه النصوص تبدأ على هذا النحو فكيف تنتهي؟
  يبدأ الحكي في كافة النصوص رتيبا في حركة زمنية خطية لا تراجع فيها و لا وقوف لينتهي بعبرة و موعظة تشبه المغيب أي بما يدعو للتوبة و المآب في انتظار عودة الصباح و في حركة  دائرية تتكرر فيها البدايات و المواعظ و العبر.و للاستدلال على هذا أقدم ألأمثلة التالية:
ü   القصة التي تحمل عنوان الشيخ قارون تنتهي بالدعوة إلى تقوى الله و الحذر "من زخرف الدنيا و من ملذاتها الفانية"
ü  الأب العجوز تنتهي بالتحذير من مساوئ الخمرة.
ü  المتسول تنتهي بالتنويه بمحاسن الصدقة.
ü   ليندا تنتهي بإبراز العواقب الوخيمة لعقوق الوالدين.
ü   حظ سعيد تنتهي بإظهارالنتائج العمياء للإرهاب في البلدان العربية الإسلامية (اغتيال الأطفال).
ü  وميض تنتهي بالانبهار بنتائج العمليات الاستشهادية أو الإرهابية  في إسرائيل وسط المدنيين.

2) أنا يحكي:
  يتواتر استخدام ضمير المتكلم في اغلب نصوص المجموعة بما ينسجم مع نسق السرد الذي "يعتمد على فاعلية العين الرائية (الفوتوغرافية) حيث تقترب الكتابة القصصية من الكتابة السينمائية، و تغدو اللغة وصفية إخبارية، في الدرجة الأولى. و يحضر القاص عبر هذا المنهج، راويا
و محورا" (نجيب العوفي/ الكرمل 8/1982)
"لكن واقعية الضمير التي انطبعت بها جل [نصوص هذه المجموعة] تقنع و تكتفي بتصوير الواقع بما هو عليه، مضافا إليه بعض "النوايا" الشخصية الحسنة " (العوفي، المرجع نفسه أعلاه).
 في النسق السردي الذي يتحكم في هذه النصوص «تتحد الذاكرة و المخيلة في مجرى و قناة واحدة تقود نحو المرئي المباشر" (أحمد المديني، آفاق 5/1980). أما اللغة التي يتشكل بها هذا النسق فهي تجنح بصورة عامة إلى أن تكون غاية في حد ذاتها بدلا من أن تكون في خدمة الحكي داخل هذه النصوص. لذلك تكاد هذه المجموعة أن تنسلخ عن السياق الفني الحالي لتعود إلى سياقات فنية سابقة.



3)  شخصيات هامشية:
عمن تحكي هذه النصوص؟
يلاحظ فرانك أوكونور في كتابه "الصوت المتفرد" أن القصة القصيرة خلافا للرواية، "لم يكن لها بطل على الإطلاق و إنما لها – بدلا من ذلك- جماعة خاصة معزولة لها مزاجها الذي يميزها عن غيرها" (ص7) يطلق عليها اسم "الجماعات المغمورة" و يمثل لذلك بمجموعة من القصاصين الذين اشتهروا باهتماماتهم الخاصة بفئات اجتماعية محددة، فقد اهتم غوغول في أعماله الأدبية على نحو خاص بفئة الموظفين و اهتم  موباسان بفئة البغايا و تشيكوف بالأطباء و المدرسين. فبأي فئة يهتم كاتب هذه المجموعة على وجه الخصوص؟
لا تكاد شخصيات هذه المجموعة و المجموعة السابقة "لعنة باخوس" أيضا تنفلت من عداد الفئات الهامشية التي تعاني من شتى الضغوط الاجتماعية التي تتكون من المدرسين و المتسولين و الأطفال و الفقهاء. و لكن إذا كان بالإمكان التعرف على هذه الشخصيات من خلال الأسماء و الأوصاف التي يقدمها القاص عنها، فهل نجح في النفاذ إلى معاناتها
و رصد مشاكلها الحقيقية؟
  تقتضي الإجابة على هذا السؤال عرض المواضيع التي تناولها القاص في نصوصه. و في سبيل ذلك أقدم الأمثلة التالية:
ü  قصة الشيخ قارون موضوعها أخلاقي يتعلق بالنفاق و مخالفة القول للعمل.
ü  الأب العجوز موضوعها أخلاقي يتعلق بأضرار الخمرة.
ü  ليندا: عقوق الوالدين
ü  اختراع: الرفق بالحيوان
ü  درس في التربية التشكيلية: موضوعها قومي يتعلق برئيس دولة عربية.
و باقي النصوص تتراوح بين المواضيع الأخلاقية و القومية العامة. فهل بمثل هذه المواضيع يستقصى الواقع المعيش و ما يعتمل فيه من عوالم مضمرة و مغيبة؟
لا شك أن قارئ هذه المجموعة سيلاحظ غياب السياق المحلي و الوطني الراهن سياسيا و اجتماعيا و فلسفيا و فنيا عن هذه النصوص إذ أنه سيلاحظ غياب تفاعلها مع ما يزخر به هذا السياق من أحداث و متغيرات و مشاكل، فلا وجود لنضال و لا نقابة و لا مظاهرة و لا إضرابات و لا سجون و لا سجال فكري فلسفي و لا قمع سياسي و لا حب و لا عشق
و لا عجب و لا غرابة و لا قلق  و لا خوف و لا سخط و لا كراهية...
لا يمكن تفسير هذا الغياب سوى بالرؤية الشاملة الثاوية بين طيات هذه النصوص و التي تحددها مختلف العناصر المتدخلة في بناء هذه النصوص نفسها. تقوم هذه الرؤية في شكل محافظ يستند إلى مرجعية دينية واضحة و هي تتميز باستسلامها للواقع الذي يبدو في امتداد نظرها واقعا ثابتا لا ضرورة لتغييره، هي إذن رؤية مطمئنة متوحدة لا سبيل للقلق و الغضب و الدهشة إليها.
بيد أن هذه الرؤية الدينية المحافظة لا تكاد تنجو من مآزق من حيث عجزها عن بناء نصوص متحررة يستوي فيها الإبداع معيارا أوحد. تشكل القصتان حظ سعيد و وميض مثالا صارخا لذلك المأزق، ففي حظ سعيد يدان الإرهاب الذي لا تحدد القصة هويته فهو غفل بدون أي هوية دينية أو سياسية لأنه يحدث في بلد يرجح من خلال اسم الطفل سعيد أنه بلد عربي يعيش فيه المسلمون.و لكن في قصة وميض تنقلب هذه الرؤية على نفسها فتجيز العمل الإرهابي الذي تتحدد هذه المرة هويته الإسلامية (وميض: توضأت و تطهرت من كل رجس و دنس و تلفعت بالبياض و قامت فصلت ابتهلت ، تضرعت سبحت و ذكرت ربها..) دون الشعور بأي أسف على ما سيحصد هذا العمل من مدنيين في إسرائيل التي يعيش فيها أيضا عرب مسلمون ; (يمثل عرب إسرائيل ما يقارب 20% من سكان إسرائيل قد يكون الطفل سعيد واحدا منهم مادام البلد الذي ينتمي إليه غير محدد في النص "حظ سعيد" ). و الملفت في هذه القصة وميض التي تمتد على صفحتين و نصف التكرار لوصف الإسرائيليين بالقردة
و الخنازير 6 مرات على نحو يوحي بأن لتكرار الكلام  أثراً سحريّاً من شانه أن يؤدي إلى هزيمة العدو الصهيوني.
كما يتجلى مأزق هذه الرؤية في قصة الشيخ قارون التي تقوم على التوازي بين الشيخ الخطيب و قارون. بيد أن القصة اصطدمت بالأفق المسدود لهذه المقارنة فقارون خسف الله به الأرض عقابا له على تكبره و بطره و بغيه، فهل سيخسف الله الأرض بالشيخ الذي يدعو الناس للزهد بينما هو يرفل في النعم.  لذلك سيكتفي الراوي بالدعوة إلى اجتناب الحسد و الالتزام بتقوى الله دون أن يبلغ به ما لاحظه من نفاق في خطبة الشيخ  حد الدعاء  عليه بالثبور و الخسران.


                                     

          بركان في: 07/06/2012   

إنجاز: الجيلالي عشي


12/05/2012

أمسية ثقافية في إعدادية ابن رشد

 ثانوية ابن رشد الإعدادية ¤ بركان
Collège Ibn Rochd ¤ Berkane




إشعاعاً للثقافة، ودعماً للمواهب الإبداعية، أقامت ثانوية ابن رشد الإعدادية أمسيةً أدبية، مساء الجمعة 11 ماي 2012،  بإشراف الأستاذ عبد العزيز أبو شيار، و بمشاركة مجموعة من مثقّفي مدينة بركان ومبدعيها، وثلّة من مواهب المؤسسة التعليميّة المنظّمة . ففي مجال الإبداع القصصي، شارك المبدعان : أحمد بلكَاسم ومحمد العتروس.  وفى الشعر شارك الشعراء : محمد ماني، وسعيد ملّوكي، وعبد اللّه لحسايني، ومحمد بنسعيد، وعبد العزيزأبو شيار، بنصوص فصحى؛ وأحمد اليعقوبي، وجمال قادة، بنصيّن زجلييّن. أمّا التلميذات :
 وسام الماحي وإسلام كَوراري  والصالحي فدوى وإيمان كداني، فقد أبانت إسهاماتهّن المتباينة عن مواهب أدبية، تحتاج التشجيع والرعاية.
ومدوّنة البستان الشرقي المفتوح فضاؤها للمواهب في مختلِف أجناس الفنون، تشكر كلّ من أسهم، بقسط أو بآخر، في إنجاح هذه الأمسية الثقافية الممتعة ... وأن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام!

تلميذة تتفتح الأمسية بآيات من القرآن الكريم

السيد مدير ثانوية ابن رشد الإعدادية يلقي كلمته

 من فضاء  ثانوية ابن رشد الإعدادية

أحمد اليعقوبي يقرأ نصه الزجليّ
 و جنبه الشاعران : سعيد ملّوكي ومحمد ماني


في ساحة  ثانوية ابن رشد الإعدادية

أحمد بلكَاسم يقرأ نصه القصصي
و جنبه الشعراء : سعيد ملّوكي، محمد ماني، عبد الله لحسايني


عبد العزيز أبو شيار يلقي قصيدته
وجنبه الأديب سعيد ملّوكي

 في ساحة  ثانوية ابن رشد الإعدادية



من  اليسارإلى اليمين  : بوراس (حارس عام)، زوار (مدير)
اسهول، أبو شيار، بلكَاسم، شلفي

أشجار ابن رشد اليانعة

©Yamal

لرؤية مزيد من الصور، انظر تغطية موقع بركان زوم

24/04/2012

لقاء مع عبد المالك المومني بعين الرقادة


نظّم المجلس البلدي لعين الركَادة، بتعاون مع المجلس القروي لفزوان لقاءً تواصليّاً مع د. عبد المالك المومني، عشية السبت 21 أبريل 2012، بمركز التربية و التكوين بعين الركَادة

افتتح اللقاء السيد بنيونس زياني رئيس بلدية عين الركَادة، مرحبّا بالمبدع عبد المالك المومني في مسقط رأسه، و بمرافقيه من أصدقائه، كما شكر الحضور الكرام، وعبّر عن عزم بلديته على تنظيم ندوات تخص ما يصبّ في التنمية المحلية : اجتماعيا و ثقافيّاً.
ثم أحال الكلمة للأستاذ جمال قادة الذي قدم مداخلة عن أزجال المبدع المحتفى به، من خلال ديوانه : ريحة  البلاد خضرا. و تلا ذلك د. عبد المالك المومني بكلمة مؤثرة، عبّر من خلالها عن سعادته القصوى، و هو  على ربع طفولته، و بين أحبّته و خلاّنه  ثمّ قرأ  نصوصاً من أزجاله، ختمها بخليل الصغر من :  ريحة  البلاد خضرا.

و قبل أن يفسح السيد رئيس  بلدية عين الركَادة المجال لتدخلات الحضور، قرأ الشاعر الزجال أحمد اليعقوبي نصين، أولهما مهدى للمبدع عبد المالك المومني.
و قد أعرب المتدخلون، من ساكنة عين الركَادة و فزوان و أحوازهما، و من مبدعي بركان و نواحيها؛ عن تقديرهم للأديب عبد المالك المومني و محبّتهم له ، و عن استعدادهم للإسهام في أيّ نشاط ذي منحى اجتماعي و ثقافيّ هادف.

و مدوّنة البستان الشرقي تثمّن هذه المبادرة، و ترجوها فاتحة نشاط ثقافيّ دؤوب، و تشدّ بحرارة على أيدي كلّ من يكدّ من أجل النبل و الجمال، خافياً 
 أو ظاهرا


 تصوير حميد

 تصوير حميد



07/02/2012

عن توقيع ماروكان لمحمد العتروس

  غصت, مساء الأحد خامس فبراير 2012, قاعة الحفلات , بنادي ملوية, في مدينة  بركان, بجمهور مشكل أساساً من مثقفي المدينة ومبدعيها وناشطيها الجمعويين, وبعض مبدعي مدينة وجدة, كالشاعر الطيب هلو والقاص محمد المباركي والشاعر أحمد زالغ  رئيس رابطة الشعراء الشباب بوجدة, والباحث محمد الدخيسي,  جمهور أتى ليحضر حفل توقيع مجموعة قصصية عنوانها : ماروكان, للمبدع محمد العتروس من تنظيم جمعية أبركان  للثقافة و التراث, التي يرأسها حاليا القاص المحتفى بمؤلفه

و قد تصدرت هذه الأمسية وصلة موسيقية أداها الفنان مجاهد شاطري,الذي عزف تقاسيم  
على العود، ثم غنى، من تلحينه نصّاً شعريّاً للشاعر عبد العزيز أبي شيار : يا زهرة بين الغصون تببسمت.ثم أعطى منسق الحفل الأخ  إبراهيم فاتشات الكلمة  للأستاذ حسن عزيماني، ممثل جمعية أبركان للثقافة و التراث، الذي ركزت كلمته على سرد جل أنشطة الجمعية المشار إليها ،  في السنة الفارطة 2011 ، وعلى ما تزمع تنظيمه، خلال 2012 : ملتقى الزجل و ملتقى القصة القصيرة و رمضانيت 2012
  
ثم قدم  الأستاذ الشاعر محمد ماني مداخلته, مشيراً  إلى استراتيجية الكتابة المستشفة من قراءة المجموعة القصصية المحتفى بها, تلك الاستراتيجية المتمثلة في الواقعية و طريقة العرض الفني, و النقد الغير المعلن عنه خلال التعبير عن وجهة النظر. و مشيراً أيضاً إلى أن القضايا المطروحة في المجموعة قضايا ثقافية-اجتماعية , و من هنا هيمنة المثقف على شخصيات متنها, ثم قارب الرؤية الى المغربي  في عين الآخر, كما تتجلى في القصص القصيرة الواردة في المجموعة تحت عنوان : ماروكان, و عددها أحد عشر, خالصاً إلى أنها تقدم صورة سلبية عن المغربي

و بعده قرأ المبدع محمد العتروس من مجموعته الجديدة أقصوصتين هما : باب أزرق باب أبيض, و ماروكان 3

و تبعه الأستاذ محمد رحو بمداخلته التي حرص فيها على وضع مجموعة ماروكان في سياقها التاريخي و الجغرافي, ففضاؤها هو المنطقة الشرقية و فرنسا باعتبارها بلد هجرة للعمل و الدراسة. أما زمانها فمرتبط بتسعينيات القرن الماضي, التي صدر خلالها كم هام من المجاميع القصصية , منها تلك التي أصدرها محمد العتروس, و وضعته في صدارة قصاص المنطقة الشرقية. كما أشار  الأستاذ رحو الى  إشكال تجنيس العمل المحتفى به, كما لم تفته الإشارة إلى تيمات المجموعة المتمثلة في ثنائيات : الغربة و الوطن, الحزن
والفرح و و الوفاء و الخيانة. و كذلك الإشارة  إلى فنيتها المتمثلة خصوصاً في تقنية الكوميك الصادم و انفتاح السرد على الشعر

و في الختام , قدم القاص محمد العتروس شهادة  عبر فيها عن تأثره و شكره جميع من حضر ومن عمل على إنجاح الحفل, كما أشار الى أنه كتب مجموعة ماروكان , شتاء 2008, بباريس, طالبا دفء الوطن

و  قبل دعوة الحضور لتوقيع الكتاب, أزف  إليهم منسق الحفل خبر صدور العدد الأول  
 من مجلة : ديهيا, و هي فصلية مهتمة بالثقافة و الإبداع, يرأسها محمد العتروس

ويشار إلى أن الحفل كان مناسبة للفنان الكوميدي فريد كومار  لإهداء ثلاثة تذكارات رمزية.الأول للمبدع و الناشط الجمعوي : محمد العتروس. والثاني للشاعر الطيب هلو لحرصه على دعم الحراك الابداعي في مدينة بركان،والثالث لجمال الخلادي لمساهمته 
في حفظ الذاكرة  المحلية من خلال نشاطه التدويني

قد مضى الحفل كله بشكل بهيج, و كان  لقاءً ثقافياً وإنسانياً في آن واحد, و هو بذلك يشكل  إضافة إيجابية إلى السجل الثقافي لمدينة بركان. فهنيئا للمبدع محمد العتروس, و لجمعية أبركان للثقافة و التراث, و للعاملين الثقافيين كلهم

بركان : 06.02.2012

Marocain .. ماروكان
قصص
محمد العتروس
مطبعة الجسور . وجدة .  الطبعة الأولى 2012
منشورات : ديهيا 1
لوحة الغلاف :الفنان عبد الحفيظ مديوني


الفنان مجاهد شاطري


من اليسار إلى اليمين : م. ماني، م. رحّو، إ. فاتشات، م. العتروس، ح. عزيماني

محمد العتروس موقعاً : ماروكان ¤ بركان : 05.02.2012
© Yamal

05/02/2012

عن افتتاحية مواهب الثقافية


لم تمنعنا برودة الجو أمس، من حضور الافتتاحية الثقافية التى نظمتها الجمعية الفتية مواهب للثقافة و الفنون ، بالفضاء العلوي، بنادي الليمون، التابع لجمعية الأعمال الاجتماعية، لموظفي و أعوان عمالة  إقليم بركان.  
فقد أنسانا برنامج الحفل، بتنوعه و غناه، برودة الطبيعة. و قد تضمن الحفل ما   يبث الحرارة في الجمهور  رقص، موسيقى، غناء، مسرح، شعر، تشكيل . في مجال الشعر، شارك بالفصحى الشاعران عبد العزيز أبو شيار و عبد الله لحسايني . و بالعامية شارك الشاعران أحمد اليعقوبي و جمال الخلادي           

و في الغناء و الموسيقى عزف الأستاذ عبد الحفيظ الخلوفي تقاسيم على العود من الروبرتوار الكلثومي البهي، كما قدمت فرق غنائية محلية، تهتم بالأجناس الموسيقية آلرائجة عالميا كالراب، وصلات غنائية راقصة تجاوب معها الجمهور تجاوبا كبيرا. كما لم يغب الغناء الجماعي، فقد تجسد في أغنية رائعة أكدت كلماتها على التشبث بالأمل و أعلت قيمة الخير ، و كانت مسك الختام 

أما بالنسبة إلى المسرح، فقد قدمت تجربتان من المسرح الساخر، ركزت الأولى على الهجرة السرية و مخلفاتها المأساوية، كما أثارت الثانية ظاهرة الشغب التي تعانيها فصول مدارسنا، ملحة على ضرورة  إعادة الاعتبار لمن قال عنه الشاعر كاد أن يكون رسولا

أما التشكيل فقد حرص منظمو الحفل على تاثيث فضاء الحفل بلوحات تشكيلية عديدة، لبعض الرسامين المنتمين إلى مدينة بركان
و لا يسع حاضر هذا الحفل إلا أن يعجب بثراء محتواه و حسن تنظيمه و روعة جمهوره. فهنيئا لجمعية مواهب بهذه الانطلاقة الثقافية الموفقة

و مدونة البستان الشرقي ترجو لمواهب الاستمرارية الثقافية. فما أحوج مدينة بركان ونواحيها إلى الأنشطة الثقافية الجادة و المتسلسلة تسلسل الأسابيع و الشهور

و معذرة مسبقا عن السهو إن وجد  في هذا العرض المختصر 

















© Yamal



لقطات من الأمسية الثقافية التي نظمتها مواهب للثقافة و الفنون 
 بنادي الليمون ¤ بركان
مساء السبت :04.02.2012

25/12/2011

أمسية انبعاث ثقافي

من اليسار : ياسر فشتالي، أحمد اليعقوبي، عبد العزيز أبو شيار، الحسن رزوقي أحمد بلكَاسم


نظّمت جمعية الانبعاث الثقافي أمسيتها الأدبية الأولى، بمقرها بمدينة بركان، مساء السبت 24 دجنبر 2011، بمشاركة الأدباء : الشاعر الحسن رزوقي، الشاعرالزجّال أحمد اليعقوبي، الشاعرعبد العزيز أبو شيار، القاص أحمد بلكَاسم، و الأستاذ ياسر فشتالي مسيّراً

...

و مدوّنة البستان الشرقي تشكر جمعية الانبعاث الثقافي على دعوتها الكريمة، وعلى بادرتها الثقافية المحمودة، التي تغني الحراك الثقافي في مدينتنا الغالية المحتاجة إلى برنامج ثقافي جادّ و متنوّع على مدار السنة، دون انتظار مناسبة أو مهرجان ما



26/08/2011

اختتام رمضانيات 2011





© Yamal

الموضوع : اختتام رمضانيات 2011
و معرض الفنان نور الدين ماضران
المكان : شارع محمد الخامس ¤ محاذاة نادي أسرة التعليم
الزمان : 25 غشت 2011 حوالى 11 ليلاً
فقرات الحفل : كلمة جمعية أبركان للثقافة و التراث
كلمة الفنان نور الدين ماضران
قراءة مقال الفنان محمد سعود
كلمة مدير المجلس الإقليمي للسياحة

23/08/2011

عن توقيع المارد

 معمّر بختاوي أمام لوحات نور الدين ماضران

المارد ¤ مجموعة قصصيةالمؤلف : معمّر بختاوي
لوحة الغلاف : نجيب وردي
الطبعة الأولى 2011
مطبعة Rabat Net
نشر : كلمات للنشر و الطباعة و التوزيع الرباط

المؤلف على صفحة الغلاف الثانية

الفنان مجاهد شاطري

من اليمين إلى اليسار : م. بختاوي ¤ م. العتروس ¤ ط. هلّو

م. بختاوي و الزجّال أحمد اليعقوبي

م. بختاوي يتسلّم تذكاراً من الكوميدي فريد كومار

جزء من الحضور

معمّر بختاوي موقّعاً مجموعته القصصية : المارد


الموضوع : توقيع المجموعة القصصية : المارد
لمعمّر بختاوي

المكان : نادي أسرة التعليم
شارع محمد الخامس ¤ بركان

الزمان : 22 غشت 2011
بعد التراويح

بمشاركة

محمد العتروس مسيّراً
الأستاذ الطيب هلّو
الأستاذ أحمد عليلو

تنظيم : جمعية أبركان للثقافة و التراث
ضمن أنشطة رمضانيات 2011