Affichage des articles dont le libellé est معارض. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est معارض. Afficher tous les articles

08/08/2012

من معرض الفنان عبد الحفيظ مديوني









عبد الحفيظ مديوني بريشته



من معرض الفنان عبد الحفيظ مديوني الذي تنظّمه جمعية أبركان للثقافة والتراث، والمستمرّ إلى غاية 11 غشت 2012، بشارع محمّد الخامس قرب القاعة المغطاة، بمدينة بركان

06/08/2012

عرض إبداعات محلية



جلسة سمرٍ رمضاني تضمّ مبدعين من بركان



لقطات من معرض الإبداعات المحليّة الذي تنظّمه جمعية أبركان للثقافة والتراث، بشراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية لأسرة التعليم، بشارع محمد الخامس، قرب نادي التعليم، بمدينة بركان، ويشار إلى أن المعرض المذكور سيستمر إلى غاية 11 غشت 2012، منتقلاً قرب القاعة المغطاة، بالشارع نفسه، حيث سيقام معرض لوحات الفنّان عبد الحفيظ مديوني  



27/01/2012

تحف محليّة





© Yamal

صور من معرض التراث المحلي
 المقام، قرب بلدية بركان، من 27 إلى 29 يناير 2012 
 تنظيم جمعية التنمية للطفولة و الشباب
 بتعاون مع المجلس البلدي ¤ بركان

دون متحف راع للذاكرة، مآل مثل هذه التحف الاندثار الحتميّ  

17/08/2011

من معرض التشكيلي نور الدين ماضران






نور الدين ماضران على اليمين

©Yamal



معرض الفنان التشكيلي نور الدين ماضران
من 16.8.2011 إلى 25 منه
شارع محمد الخامس ¤ محاذاة نادي التعليم ¤ بركان
تنظيم جمعية أبركان للثقافة و التراث
بشراكة مع المجلس الإقليمي للسياحة و الجماعة الحضرية لأبركان

16/08/2011

اختتام معرض أبركان للفوتوغرافيا

الموضوع : اختتام معرض أبركان للفوتوغرافيا
تنظيم : جمعية أبركان للثقافة و التراث
بشراكة مع المجلس الإقليمي للسياحة، و الجماعة الحضرية لأبركان
الزمان : الإثنين 15.08.2011 ابتداءً من س 11 ليلاً
المكان : شارع محمد الخامس ¤ محاذاة نادي التعليم ¤ بركان

فقرات جلسة الاختتام

المسير : ذ. محمد رحّو
كلمة جمعية أبركان للثقافة و التراث : ذ. عبد الحفيظ مديوني
كلمة السيد مدير المجلس الإقليمي للسياحة
كلمة العارضين : ذ. عبد الحفيظ الخلوفي
ذ. جمال الخلاّدي
قراءة نموذج ممّا كتب عن المعرض : العين و الصورة. لمحمد عتروس
قرأه نيابة ذ. محمد رحّو
اللقطات الفوتوغرافية : عبد الحميد عوّاج

 





و  قد  مرّ الاختتام، في جو بهيج، بحضور ثلّة من أبناء مدينة بركان، منهم الأستاذ الأديب عبد المالك المومني، المقيم بالقنيطرة، و الأستاذ الفنّان التشكيلي محمد سعود المقيم بالدار البيضاء. و قد أجمعت  الكلمات الملقاة، خلاله، على أهمية المعرض  وتميّزه، و على دور الفنون، بصفة عامّة، في الإسهام في التعريف بالموروث البشري  والطبيعي الذي يزخر به إقليم بركان
 

10/08/2011

العين والصورة

قراءة في معرض أبركان للصور الفوتوغرافية

 
في اعتقادي البسيط هناك دور مهم في عمليتي التوصيل والتواصل بالنسبة لأي عمل إبداعي هو ما يسميه إدوار الخراط الإيحاء بما وراء التقنية. وما وراء التقنية هو تلك الخبرة الفنية أو الرؤية الفكرية. بمعنى أن كل عمل فني يحيلنا إلى تقنية أو حرفية معينة يكتسبها أي إنسان موهوب بالملاحظة والمدارسة والتجربة ولكن ما يحيلنا إليه بالأساس هو تلك الخبرة والرؤية الفنية التي تكمن وراء التقنية أو ما أسميه في هذا الإطار العين الموهوبة.

وهذا المعرض غني بالعيون الموهوبة. من حسناته أنه، بداية، ولأول مرة في مدينة أبركان عرفنا بفنانين موهوبين في مجال الصورة، يعرفون كيف يتعاملون مع تلك الآلة المسماة "كاميرا". ثم أبرز لنا مواهب جميلة تعرف كيف تنظر إلى الجمال وكيف تقدمه إلينا. ثم حاول أن ينتشلنا من هذه البركة الآسنة التي تبلد الإحساس. وأخيرا أشار إلى تيمات فكرية وموضوعاتية في غاية الخطورة وهي اليوم مدار المدارسة والاختلاف والخلاف مثل تيمة الماء والطيور المحمية والمنازل الدارسة والتراث المعماري والهندسي الذي هو في طور الاندثار والذي يجب علينا كمثقفين ومسؤولين حمايته والدفاع عنه.

بالرجوع إلى مجمل الأعمال المعروضة نخلص إلى ملاحظة مفادها أن هذه الأعمال شديدة الصلة بالعصر وبالمكان وبالزمان. أي أنها إلى حد بعيد محلية وراهنة تتناول الإنسان في هذا المكان والآن رغم غياب الإنسان في مجمل هذه الصور. ولكن مع كل ذلك تحتفظ لنفسها بكوة بل بأبواب مشرعة على السماء من أجل الانفتاح على آفاق أوسع وبذلك تحتفظ لنفسها بإمكانية تجاوز الزمان والمكان. أي أنها عابرة لهما.

الأمكنة والأزمنة والكائنات في هذه الصور ليست فقط تسجيلا لحضور طائر محمي ولا دلالة أو إيحاء بثقافة بعينها وأناس بعينهم نشاهد منجزهم ولا نشاهدهم.وليست تعبيرا عن هندسة ما أو حضارة ما أو أسلوب حياة ما، ولا تعبيرا أو نقلا لموقع جغرافي جميل أو دارس وإنما هي إضافة إلى هذا وذاك شذرة من شذرات الروح وحالة من حالاتها ينقلها إلينا المصور، وهي فعل يقترفه لاستكشاف ما بداخل ذوات الناس ومشاعرهم بله مشاعر وذات المصور نفسه، من أجل الكشف عن المستور والمخبأ والعميق والجوهري في هذه الكهوف المظلمة المسماة النفس البشرية، الصانعة للمكان والمصارعة للزمان والمطلق والباحثة عن الفهم بطرح السؤال دائما وأبدا.

إذن هذه الصور تطرح الأسئلة أكثر مما تجيب عنها. لماذا الدور الدارسة؟ لماذا تقابل المنازل القديمة (الاستعمارية) مع المنازل الحديثة؟ لماذا الماء الذي هو إكسير الحياة؟ لماذا الضوء؟ لماذا شاطئ البحر؟ لماذا البحر؟ لماذا السماء والأشجار والطائر الحزين؟ لماذا الجوامع والصوامع؟ لماذا الحديد؟ لماذا الغروب؟ لماذا المقبرة منظور إليها من الخلف؟ لماذا....لماذا السؤال؟

لأن السؤال في حد ذاته يحمل متعة الجمال ومتعة الغموض ومتعة السر. والسر في هذه اللوحات/الصور أنها تقدم نفسها دفعة واحدة تهجم على العين والحس والعقل. فتتداخل المسالك والممالك وبعد سكرة اللذة الأولى نستكين إلى المذاق الذي تخلفه كل صورة على حدة.

هذا هو سر نجاح هذه الصور الباذخة الجمال.

 
أما من حيث التيمات فهناك تنوع كبير. كل فنان تناول تيمة معينة برؤية فنية وجمالية مختلفة.

عبد الحفيظ الخلوفي تناول تيمة الماء والضوء باعتبارهما تيمتين محوريتين تدور حولهما كل الصور وكان ناجحا في إبراز قيمة هاتين المادتين الحياتية والجمالية، وكان أنجح في إظهار بهائهما وهما يمتزجان في ألوان جميلة وينتجان الحياة: حياة الكون وحياة الصورة.

جمال قادة اتخذ من المنازل والرسم الدارس أو الديار المهجورة في الوسط القروي بالإقليم تيمة اشتغل عليها بكفاءة وفنية رائعتين مما أعطاها بعدا نوستالجيا إلى جانب بعدها الموضوعاتي والجمالي طبعا. فالمنازل المهجورة في جبال بني يزناسن تحيله مباشرة على الشعر العربي وتدعوه إلى التفكر أعمق بالمقدمات الطللية وتجعله ونحن معه نفهم أكثر لماذا بالضبط البكاء على الطلل. وهي كذلك توثيق وتاريخ للمكان وللإنسان.

عبد الحميد عواج خص صوره بتيمتين متمايزتين. أولا تيمة البيوت الأبركانية والتي أقام فيها حوارية راقية بين القديم والحديث وبين الثابت فيها والمتحول خاصة بين البيوت ذات الطابع الأوربي والبيوت التي أعيد أو تم بناؤها حديثا. وهنا يتقاطع مع قادة ولكنهما يختلفان في تركيز أحدهما على المجال الحضري فيما ركز الآخر على المجال القروي. وبهذا نلمس تكاملا بديعا وتناغما أبدع فيما يخص مجموع صور المعرض.

أما الموضوعة الثانية فخصصها عبد الحميد عواج لطائر محمي جميل هو طائر اللقلاق في أوضاع مختلفة. والجميل في هذا الانتقال بين الموضوعتين أن هناك انتقالا سلسا بحيث أننا نمر من ما هو هندسي؛ بيوت وصوامع، إلى صوامع مع طائر، إلى طيور في وضعها الطبيعي، وهو اختيار ذكي ينم على أن صاحبه يشتغل بالمشروع وليس كيفما اتفق، وهو في هذا وذاك يمتعنا بذوق رفيع في المزج بين الألوان واختيار زوايا الرؤية.

جميل عواج قدم نوعا آخر من الصور مختلفاً تماما بحيث أنه لم يحصر نفسه في تيمة بعينها بقدر ما حاول التركيز على جمالية الصورة في حد ذاتها وآليات وتقنيات التقاطها بالتركيز على نفخ شاعرية حساسة أثناء التقاط هذه الصور. بحيث أننا نشعر أن المصور يمنحنا قصيدة مرئية في غاية الروعة بدل أن يمنحنا إياها مكتوبة. وهذا هو الحال مع صورة الشاطئ التي اختلطت على رماله السبل وتاه فيه طفل وامرأة. إنها شاعرية الصورة التي تتقن فن التعبير عن الأشياء والأحاسيس وتمتلك رؤية متقدمة عن العالم والإنسان والحياة وتقدمها في قالب متميز.

نخلص من كل ما سبق إلى أن كل فنان حاول الاشتغال على جانب وفي منطقة تختلف عن منطقة الفنانين الآخرين وهذا ما أضفى على أعمال هذا المعرض صفة التكامل والتمايز والثراء وعدم التكرار بحيث أنهم حققوا لنا فرجة تمتح مما هو محلي لتنفتح على ما هو خارجي.

ويمكن القول إنّ هذه الصور لعب، و لكنّه لعب جاد وخطير. إنّها تلعب بالجوهري في الإنسان: كينونته. وتضعها في مفارقة لذيذة تجعل المسكوت عنه أكبر من المعبر عنه.

إنه اللعب الحقيقي الذي لا يضع حدودا بين الحياة والموت. لأنه يطلب التعبير عن أنبل الأفكار والمواقف بتحقيق أقصى المتع في أجمل الأشكال.

محمد العتروس
 7 / 8 / 2011


عبد الحفيظ . خ


جمال .ق


حميد .ع


جميل .ع

09/08/2011

لقطات فوتوغرافية









لقطات  من المعرض الفوتوغرافي الجماعي
 الذي تنظمه جمعية أبركان للثقافة و التراث
 بشارع محمد الخامس، محاذاة نادي التعليم، بمدينة بركان
 إلى 15 غشت 2011

07/08/2011

شذرات من أنوار و ظلال

كلمة تقديمية عن المعرض الفوتوغرافي الجماعي المقام بشارع محمد الخامس محاذاة نادي التعليم،  بمدينة بركان من 06  غشت 2011 إلى 15 منه

باسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين ... أحيّيكم جميعاً ... و بعد

فلا يخفى على المهتمّ بعالم الفنون ما للصورة من قوّة تعبيريّة، فمن الصور ما يغني عن الكلام، كما لا تخفى عليه الحيوية التي يتمتّع بها الفنّ الفوتوغرافي في مختلف أرجاء المعمور . من هنا إقامة معرض فوتوغرافي جماعي مكون من تسع و ثلاثين صورة بالألوان، اتخذت جلّها مدينة بركان ومحيطها موضوعاً لها، فبعضها تعلّق بعناصر طبيعية، وبعضها الآخر بعناصر عمرانيّة . و هذه الصور مختارة من ألبومات هواة فوتوغرافيا، منطلقاتهم الفكرية والجمالية متباينة، وطرائق اشتغالهم متقاطعة. و هم يشتغلون بدافع الهوى، بعيداً عن الرؤيات الكولونيالية المتعجرفة، و الإثنوغرافية الاستشراقية، و الفولكلورية الغرائبية السمجة التي تستغبي مشاهديها. وقد أراد هؤلاء المصورون الهواة، بهذا المعرض، التحسيس بدور المصور الهاوي في توثيق الحياة توثيقاً جماليّاً، دعماً للذاكرة ضدّاً على النسيان، و إسهاماً في إنتاج موروث فنيّ بصريّ محليّ، إذا فكّك المشاهد عناصره و أعاد تركيبها أمدّته ببعض خفايا الثقافة و الحياة . كما يطمحون إلى أن تتلو هذا المعرض المتواضع معارض أخرى تسهم في ترقية التذوق الجمالي، و بالتالي في إثراء الحياة الثقافية . وهم يتمنون، أيضاً أن تمتع الصور المعروضة مشاهديها، و أن تثير اهتمامهم لسبر علامات الفوتوغرافيا ودلالاتها، باعتبارها شكلاً من أشكال التعبير الفني

و لعلّ هذا المعرض يشكّل بداية ظهور همّ فوتوغرافيّ فنّي لدى بعض فوتوغرافيّي مدينتنا العزيزة

فشكراً لجمعية أبركان للثقافة و التراث، التي جعلت من افتتاح هذا المعرض الفوتوغرافي مدخلاً لأنشطتها الثقافية الرمضانية، التي نرجو لها التوفيق كلّه. و شكرنا موصول أيضاً، إلى كلّ من أسهم، بقسط أو بآخر، في إنجاز هذا النشاط الفني، و إلى الزوار الكرام و الزائرات الكريمات، راجين للجميع قضاء لحيظاتِ مُتْعةٍ مع شذرات الأنوار و الظلال في التقاطات كلّ من

عبد الحفيظ الخلوفي الذي اختار تيمة الماء و النور
عبد الحميد عوّاج الذي رصد التجاور المتناغم بين المعمار الكولونيالي و المعمار المعاصر في مدينة بركان
جميل عوّاج مع وقفاته التأمليّة الشاعريّة
جمال الخلاّدي الذي تمحورت صوره حول وحشة أطلال ديار في جبال بني يزناسن

فلا تبخلوا عنّا بانطباعاتكم و اقتراحاتكم ... و رمضان مبارك، و كلّ عام و أنتم بخير ... و السلام



جمال الخلاّدي
بركان 06.08.2011



© Hamid
من افتتاح رمضانيات 2011

08/06/2011

حدائق الألوان

لوحة الفنان : عبد الحفيظ مديوني




للأستاذ عبد الحفيظ مديوني حدائق خاصة ذات أبواب موصدة، لا تفتح للعيان إلاّ نادراً، يزرع فيها ألوانه المختلفة، و يغرس بداخلها أشجاراً من كلّ جنس ويطمر بين طياتها أفكاره و أحلامه، و يردم في جوفها قصصاً من المجتمع وأحداثاً يأبى إلاّ أن يسردها على شكل رسومات تبدو مبهمة أثناء النظرة الأولى، لكنها مفعمة بالإيحاءات الدالة و الإشارات الناطقة . و هذا ما يجعل جلّ أعماله عبارة عن أشكال عجيبة لا تشبه الأشياء العادية بتاتاً، و لا تنتمي في غالب الأحيان إلى عالمنا، ممّا يضفي عليها نوعاً من قداسة الأضرحة، و هالة الأماكن المهجورة، وسكون المقابر التي تحتضن كثيراً من الأسرار، و حميمية سراديب أديرة الرهبان و ما تختزله من اعترافات و بوح

و لوحاته المعروضة حالياً في هذا الرواق، تحت عنوان : اللون فرجة وخطاب، نموذج لذلك . فهي، رغم اختلاف مواضيعها، تلتحم بواسطة خيط رفيع يفشي الطريقة التي اعتمدها الفنان لإنجازها في هذا القالب بالذات، و لا سيّما أنه استعان من أجل ذلك بأداة السكينة، مستغنياً عن الفرشاة و الريشة هذه المرة . وهذه التقنية تحتاج إلى تركيز كبير، و حضور ذهنيّ متميّز للتفاعل مع كتل الإطارات و أفئدتها القابعة في الأعماق، و التي تشكل خزاناً كبيراً لخلفيات تهب دينامية دائمة لما تحتويه الفضاءات من خلال أشعة الألوان الزيتية الحارة الساطعة تلقائياً على الواجهات الأمامية المثقلة بالصباغة، لتكشف عن مستورات تنبعث من الجوانب، و تطبع، إلى حد كبير حتّى الحواشي، بألوان فاتحة تكسر العتمات و قتامة الألوان الرمادية، و تنحل أمام تلك الأسوار و الحصون السميكة المنتصبة عمداً في أماكن دقيقة لكي تحدث خدشات لونية تحيل على طابوهات المجتمع، و تذكر بمسكوت عنه طالما طبع المجتمع الذكوري المشار إليه بواسطة ألوان داكنة و غامقة تطفو على الأقمشة، و تلتئم مع الألوان الفاتحة لتخلق ازدواجيات متحركة، و ثنائيات لا تنتهي عند تقاطع كلّ لون، بل تتعدّى ذلك، وتخترق عوالم الخيال و الأحلام، عبر أسلوب تجريدي محض يرفض أن يحاصر عين المشاهد و يوجهها إلى جوانب معيّنة، لكن يجعلها تمسح المساحات أفقياً و عمودياً، أو من اليسار إلى اليمين، أو في الاتجاه المعاكس

و هذا ممّا يجعل أعمال الفنان تتوفر على أبعاد متعددة، و تُرى من زوايا مختلفة . و هذا  الأسلوب مستلهم من اشتغاله بالمسرح : عالم الألوان و الديكورات وينطبق على جلّ
أعماله الفنية

و يبدوهذا الأسلوب واضحاً في تلك اللوحة التي تضمّ بين محتوياتها قمراً وطائراً إلى جانب أشياء أخرى خارجة عن المألوف، ذات دلالة متعلقة بزمان لا بداية له و لا نهاية، و مكان ليس له حدود، و النظر إليها بإمعان يجعلك تلج إلى فضاء يضيق بسواد غير كثيف، يخترقه بياض ليس بناصع يوحي بالغسق، ويمزّق ما تبقى من ستار ليلة ظلمتها حالكة، و يحدّ من ضوء قمر آفل لا محالة، يذكّر ببزوغ فجر جديد، يدع مكانه لشمس ترخي شعاعها شيئاً فشيئاً على الهياكل الآدمية، لتدفئها و تدفعها للانتفاض و الانسلاخ عن مكانها القاتم، إلى درجة يصبح معها شموخها السلبي عنفواناً، يصنع لها أجنحة خفية، تدفعها للتحليق بقوة تضاهي قوة الطائر، و تزيحه من مكانه؛ ممّا يخلق نوعاً من الإثارة داخل اللوحة، خاصة و أنّ كلّ صورة تصبح مؤدية أكثر من وظيفة، تدعو المشاهد إلى الطيران بعيداً، و بدون تعب، ليحلّ برحاله في دنيا الخيال، انطلاقا من هذه المحطة : اللوحة

عبد السلام صدّيقي

بركان :   01 يونيو 2011