Affichage des articles dont le libellé est شهادات. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est شهادات. Afficher tous les articles

11/06/2012

كلمة القاصّ أحمد بلكَاسم في حفل توقيع مجموعته : الشيخ قارون

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

           السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وتحية طيبة لجمعية مؤسسة الأعمال الاجتماعية لرجال التعليم. وتحية طيبة أيضا لجمعية أبركان للثقافة والتراث، كما       أود في مستهل كلمتي أن أشكرالحضور الكريم الذي يحضر من أجل الدفع بعجلة الثقافة البطيئة الدوران ببلادنا إلى الأمام، هذا الحضور الكريم المداوم على تشجيع الطاقات الإبداعية في حراكها الثقافي، هذا الحضور الشغوف بالأدب شعرا كان أو نثرا أو مسرحا أو تشكيلا هو الذي يساعد المبدع في هذه المدينة التواقة للانعتاق من نير التهميش، على الاستمرار في العطاء، وبفضل هذه اللحمة الثقافية سيزداد إقليم بركان تألقا، ونشاطا بإذن الله. قد يخجل البعض من تواجده في هذا المكان الآن على اعتبار أن الحديث عن الثقافة والكتب والكلام عن الأدب عموما، هو ضرب من الترف الفكري والثرثرة التي لا طائل من ورائها لدى شريحة واسعة من المجتمع  بمن فيهم بعض المسؤولين في هذا البلد السعيد، لهؤلاء أقول لا تشغلوا بالكم بما يقال عنا إذا أخذتم في الحسبان أن مجتمعنا لازال يرزح تحت نير الجهل والأمية. وعليه فالمثقف المغربي يجد نفسه محاصرا بين كماشة ذات ثلاثة مخالب:
         المخلب الأول الوزارة الوصية التي قبلت بالفتات من ميزانية الدولة، والتي تتذرع  بفقرها إزاء ما يطمح إليه المثقفون من دعم وتشجيع.
          المخلب الثاني هو ذلك النوع من المسؤولين الذين يسرفون في الإنفاق على مهرجانات ومواسم وتظاهرات يزعمون أنها ثقافية والثقافة منها براء، و تسيء للبلد أكثر من أن تنفعه.
          المخلب الثالث هو الرأي العام الغارق في عتمة الجهل والأمية والفقر. وهذا المخلب هو الأشد خطرا على الثقافة ومحبي الثقافة مبدعين ومتلقين، لأنه يبقى ألعوبة في يد المحتقرين للشأن الثقافي، يسخرونه لتكريس نوع من الثقافة الهجينة في واقع مريض.
وبالرغم من هذه المثبطات نحن هنا رغم قلة عددنا، ومحدودية إمكاناتنا، وانعدام مؤسسة ثقافية ورسمية تأوينا، من أجل التواصل، إذ بتواصلنا المستمر وتضافر جهودنا نستطيع تخطي العقبات.
 فكما يقول المثل الصيني:"هناك مشكلة عويصة ولكن أيضا فرصة سانحة للأفضل".
         وعليه سيظل الكتاب رمزا للأمل والحياة علاوة على كونه جزء رئيسيا من حضارة بني الإنسان علي مر العصور. 

   
فكلما ضحى المبدع باقتطاع جزء من مصروفه اليومي، وأخرج كتابا للوجود، واحتضنه محبو الإبداع احتفاء وحبا للثقافة، نكون قد سددنا اللكمة تلو اللكمة لذلك الوجه القميء المستهتر بطموحاتنا، المتخوف من أفكارنا. و مثل هؤلاء يكفينا قول العالم و الشاعر النيسابوري عمر الخيام فيهم:

صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال اهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

 وتحية إبداعية راقية للجميع. فلولا حضوركم الدؤوب وتشجيعكم المستمر لمثل هذه المناسبات الأدبية الجميلة، لما كنا اليوم نحتفي بهذا الشيخ الجليل.

 أحمد بلكَاسم


15/03/2012

الكتابة والغربة

 ديوانا الشاعر محمد ميلود غرافي


التاسع والعشرون من أكتوبر 1990. التاسعة ليلا. ضاحية جانفيليي، باريس
نزلت من الحافلة التي ركبتها من بركان إلى باريس. كنت بشارب أسود وبذلة جلدية سوداء. نظرت يمينا وشمالا. ووقفت على الرصيف.
هل كانت تلك اللحظة أول الاغتراب؟ 


... ... ...

محمد غرافي  

27/08/2011

كلمة عن مجموعة العشران

بسم الله الرحمن الرحيم، و الصلاة و السلام على رسول الله المصطفى الكريم
إخواني، أخواتي
الحضور الكريم
تقبّل الله صيامكم و صلاتكم

أوجه في البداية شكري الخاص للمنظمة المغربية للكشافة و المرشدات، فرع بركان، في شخص رئيسها الأستاذ محمد يعقوبي، على إقامة هذا الحفل البهيج . وإن كانت المنظمة المغربية للكشافة رفعت شعار : الكشاف صديق للجميع، فإن ذلك حقيقة تبلورت في الانفتاح على الجميع، و بخاصة المبدعين و الفنّانين والرياضيين، و كل من ساهم  ويساهم في الرفع من الشأن الثقافي والفنّي والرياضي في مدينتنا. و ها نحن اليوم نعانق فنّاناً متألّقاً، عزيزاً على قلوبنا، أعطى الكثير للأغنية الغيوانيّة، و هزّ الجماهير بصوته المتميّز : إنّه الفنان عمر كبداني ، مؤسس جمعية العشران

غنّ و اصدح بالغيوان يا عمر
و ارغ بصوتك حتّى ينام القمر
غنّ الصينيّة و الكاسات شاهدة عن البرّاد و النعنع و السكّر
غنّ يا صاح، كم يحلو لنا السمر
سبّح الله، يا مولانا، و امدح المختار
هو الجدير بمدح، و دونه البشر
غنّ لكَناوي ... نرجاك أنا
و ارحل بروحك مع الهجهوج
حتّى تهيج القلوب و تهيم الفكر

الفنان عمر كبداني من مواليد بركان 1953 م، نشأ منذ نعومة أظافره محبّاً لناس  الغيوان، و جيلالة، و لمشاهب . و في فجر السبعينيّات أسّس مجموعة العشران،  وكان مقرها حيّ المكتب . كان، و ما يزال، متقناً لدوره في الغناء الغيواني الأصيل، الهادف، الذي يخاطب الوجدان و العقل في آن واحد . عرفت عمر مواظباً على التداريب اليوميّة، بدار الشباب . دائماً يأتي في الموعد، بل قبل الموعد . عرفته محبّاً للفنّ  والفنّانين، متخلّقاً، كارهاً للميوعة و الأغاني الماجنة . ويكفينا فخراً بهذا الرجل، أنّه بعد سنين عديدة، و بعد أن اكتسحت موجة الراي ساحة الغناء، في بداية الثمانينيات، و اعتقد كثير من المهتمين بالفن، أنّ الأغنية الغيوانية موجة عابرة ماتت؛ قلت يكفينا فخراً أنه يرجع إليه الفضل، في العودة لإحياء الأغنية الغيوانية، إذ أسس، مع مجموعة من أصدقائه الفنانين : فداوي و حجّي و عبد الرحيم، مجموعة العشران، التي تحيي، بحق، هذا اللون من الغناء الأصيل، الذي يستمد جذوره من التراث المغربي العريق : لحناً  وكلاماً . عمر كبداني نوّارة الغيوان ببركان . و إن أغمضت عينيك و سمعت العشران، قلت : إنهم ناس الغيوان بعينهم، في أيامهم الذهبيّة، أيام المرحومين بوجميع و العربي باطمة . عمر كبداني، القطب الأساس في المجموعة، لا يمكن أن تقوم مجموعة العشران بدونه . يحفظ جلّ أغاني ناس الغيوان، و جيل جيلالة و لمشاهب . عمر كبداني، عرّاب الأغنية الغيوانية بأبركان بدون منازع . حينما كنت أشارك المجموعة بعض تمريناتهم،  وأقسّم على آلة البانجو، ينظر إليّ، و الابتسامة لا تفارق محيّاه، فبمجرّد ما يسمع التقسيم يعرف، بحسّه الفنيّ المرهف، مدخل الأغنية، و يصدح بالموّال بصوته الغيواني الجميل، بالكلام الطيب، المفعم بالمعاني السامية و النبيلة

سر يا عمر على درب الفن
و مهما قلنا عنك فلن نوفيك حقك، لما قدمته من فن و خير لهذه المدينة
و نسأل الله العلي القدير أن يطيل في عمرك، و نرجو لمجموعتنا المزيد من التألّق، والاستمرارية و العطاء

و شكراً، و السلام عليكم و رحمة الله

عبد العزيز أبو شيار  

شهادة معدّة بمناسبة حفل تكريم عمر كبداني مؤسس مجموعة العشران الغنائية
الذي أقامته المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات، فرع بركان
بدار الشباب ¤ بركان
 19 غشت 2011


مجموعة العشران ¤ 19.08.2011 ¤ دار الشباب ¤ بركان

عبد العزيزأبو شيّار  ¤ 19.08.2011 ¤ دار الشباب ¤ بركان

مجموعة العشران ¤ 19.08.2011 ¤ دار الشباب ¤ بركان

16/11/2010

كلمة لابد منها




باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

وبعد

ففي مستهل هذه الشهادة أود أن أحيي الحضور الكريم تحية إبداعية ملؤها المحبة و الاحترام، وأقدر فيهم الرغبة في تلبية الدعوة لحضور هذا الحفل الأدبي، كما أود أن أشكر جزيل الشكر، الإخوان في جمعية أبركان للثقافة والتراث ، الذين لم يألوا جهدا في إنجاح مثل هذه التظاهرات الثقافية، التي تشرّف مدينة بركان، وتخرجها من تحت جناح العتمة، لتبوئها مكاناً تحت الشمس، وأشكر الأستاذ حسن المزوني ، والأستاذ عبد الكريم بومعزة ، لتفضلهما بإنجاز مداخلتيهما حول هذا الإصدار، كما أشكر الصديق جمال قادة بتفضله  بدور التقديم. والأخ الزجال أحمد يعقوبي الذي فاجائني بهذه القراءة الإبداعية للمجموعة والتي أثمرت قصيدة جميلة جدّاً فمرحباً بالجميع متدخلين ومستمعين

وأنا تلميذ، في الصف الخامس ابتدائي، كنت أتابع معلم اللغة العربية، وهو يتحدث إلينا بلغة فصيحة، لاسيما في حصة التاريخ؛ حيث كان يسرد علينا الأحداث، والوقائع، دونما تلعثم أو توقف، فكلامه كان يبقى مسترسلاً من بداية الحصة حتى نهايتها، وعندما ينتهي من الدرس، كنت أقول في نفسي لو كنت مكانه لسجّلت ما قلته في كتاب، أو في صحيفة

لما انتقلت إلى الإعدادي، تحيّينت هذه الفرصة، حيث أخذت أقرأ بعض الجرائد الوطنية وبعض الكتب التي يسمح لي جيبي الصغير باقتنائها، مثل مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي، خاصة العبرات والنظرات، وقرأت أيضا لجبران خليل جبران، النبي ، دمعة وابتسامة، الأجنحة المتكسرة. وبعد القراءة كنت أقوم بمحاكاة الكاتب في بضعة أسطر. إذ سرعان ما كانت تنفد ذخيرتي من الكلام الفصيح، فأتوقف عن الكتابة كي لا أدع الكلام الدارج يهجم على ما أبدعت أو بالأحرى حاكيت

في الإعدادي، كنت أتشوّق إلى الحصة التي يعيد فيها إلينا أستاذ اللغة العربية، أوراق الإنشاء، مذيّلة بملاحظاته، وبالعلامة المستحقة، لا أستطيع وصف مشاعري حين أرى بعض الملاحظات المحبطة، قد اختفت من ورقتي، من قبيل : أسلوب ركيك، تكرار، خطأ تعبيري. ولما ولجت السلك الثانوي، واخترت الأدب  وجهة لا مناص منها، بعد أن أخفقت كل محاولاتي في التوجه إلى شعبة العلوم بسبب النقص، لا بل الضعف الفظيع في مستواي في مادة الرياضيات، والتي كانت حجرة عثرة في السير في هذا المنحى، والأدهى والأمر من ذلك أنها كانت تلتهم جلّ العلامات التي كنت أحصل عليها في المواد الأدبية، مما تولد عنه كره شديد لهذه المادة و لمادة الرياضة أيضا لا لشيء سوى لأنها  تشاطرها نفس الحروف، وبالرغم من ذلك كله، فلقد كنت أغبط رواد شعبة العلوم، لأن عدتهم كانت تقتصر في غالب الأحيان، على قلم ودفترين على الأكثر، ولا تسمع منهم إلا الإيكس والإيكراك، في حين كان زملاؤهم في شعبة الآداب، يبدون لي مثقلين بعبء المحافظ المحشوة بالكتب الكثيرة، وأفواههم لا تيأس من ترديد، أسماء أشخاص كثيرين، مثل امرئ القيس، النابغة الذبياني، الأعشى، عنترة، الشنفرى، تأبط شرا، البحتري، أبي تمام، المتنبي،أبي نواس، الجاحظ، المعري، طه حسين، العقاد، أحمد شوقي، ميخائيل نعيمة، المختار السوسي، غسان كنفاني، عبد الكريم غلاب، الشابي. وبطبيعة الحال بعض الأسماء كانت تأتي متزامنة مع أسماء أخرى، كالمعلقات، الحماسة، البخلاء، سوس العالمة، عائد إلى حيفا، وغيرها من الأسماء والعناوين، التي بقدر ما كانت تثير فيّ الرهبة بقدر ما كانت تحفزني لاقتحام عوالمها والتيه في مجاهلها، لمعرفة أسرارها

في المرحلة الثانوية، اتضحت لي الصورة عن الأدب والأدباء والمدارس الأدبية، ورغم ميلي الشديد لقراءة القصص والروايات، فلقد استمالني الشعر إليه لا سيما الشعر الرومانسي، و كنت كلما قرأت قصيدة لشاعر، من رواد هذا الصنف من الشعر تجدني مشدوها إلى ما قرأت وفي الوقت ذاته أحنو على صاحب القصيدة و أرق لحاله، مقاسما إياه أفراحه وأتراحه، وشيئا فشيئا صرت أحاكيه في قوله و نظمه

وهكذا تجرأت ذات مساء خريفي حزين، بإحدى غرف الحي الجامعي بوجدة، بحمل قلم وورقة، فرسمت بعض الحروف و رصصت بعض الكلمات، على صفحة عصماء، ووضعتها في ظرف رسالة، ثم أودعتها صندوق البريد لتجد نفسها في شارع لبريهي   بالرباط العاصمة، حيث تحل ضيفة على " ناشئة الأدب " البرنامج الإذاعي الشهير، الذي كان يقدمه المرحوم وجيه فهمي صلاح ، رفقة بعض الإعلاميين المغاربة المتميزين، ويشاء القدر أن أستمع ذات مساء ربيعي جميل إلى ما نظمت من أشعار جميلة، وخواطر حلوة، وهي تُبثّ عبر أثير إذاعتنا الوطنية. بعد التنويه بالشكل والمحتوى الوجداني من لدن معد ومقدم البرنامج، الشيء الذي حفزني للقيام بمحاولة أخرى، وشاء القدر أن يبتسم لي الحظ للمرة الثانية ليكون مصير المحاولة الثانية مصير المحاولة الأولى، ترحيباً و تشجيعاً ، حينئذ آنست في نفسي القدرة على الكتابة، ولكي أكتب كان علي أن أقرأ كثيرا وكثيرا، وكنت أفضل القراءة من أجل المتعة والاستمتاع، أكثر من القراءة لتهيئ الامتحانات

في المرحلة الجامعية تعرفت أسماء أدبية كثيرة وكبيرة، مثل سهيل إدريس، حنا مينة، زكريا تامر، الطيب صالح، عبد الرحمان منيف، إدريس الخوري، إبراهيم بوعلو، محمد زفزاف، أحمد بوزفور، وغيرهم، وفي منتصف دراستي الجامعية، غيرت شراع زورقي نحو القصة، والقصة القصيرة بالخصوص، حيث أدمنت قراءة النصوص القصصية سواء المنشورة في الكتب، أو تلك المنشورة في المجلات : العربي، الدوحة، أوراق، و أقلام، وغيرها دون أن أغفل قراءة الملحقين الثقافيين الأسبوعيين، لجريدتي العلم، والاتحاد الاشتراكي

هذا ما ساعدني، وشجعني أيّما تشجيع، على خوض غمار كتابة القصة القصيرة، حيث كتبت نصا ووقعته باسم محمد زفزاف، وقرأته على أصدقائي في "العشرة" من الطلبة، فاستحسنوه وأعجبوا به، ولما أخبرتهم بأني أنا كاتب النص، شجعوني على الكتابة، وهذا، ما فعله معي أيضا زملائي في العمل، بعدما لاحظوا كتاباتي تنشر في الجرائد المحلية، كما شجعني أصدقائي في المنتدى الأدبي على إخراج ما كتبت في كتاب، وهكذا رأت النور هذه اللعنة لعنة باخوس، وتخلصت من لعنة الإهمال، بعدما ظلت مدة طويلة رهينة المحبسين :الرف واللامبالاة

أحمد بلكَاسم 






© Yamal

صور ملتقطة صباح الأحد



14.11.2010

11/06/2010

صفحات من تاريخ جيش التحرير المغربي

صفحات من تاريخ جيش التحرير المغربي
بنعبد الله الوكَوتي

إعداد
محمد خليدي
حميد خباش

على صورة الغلاف

  جنود من جيش التحرير بجبال بني يزناسن

منشورات إفريقيا
الإيداع القانوني 
 1450/99