Affichage des articles dont le libellé est خاطرة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est خاطرة. Afficher tous les articles

30/04/2011

طفلة في ثوب امرأة

اِرتسمات عن لوحات حنان شهبون



لوحات حنان شهبون


عرضت الفنانة التشكيلية حنان شهبون لوحاتها الفنية، بمناسبة الاحتفاء بعيد المرأة الذي نظمته جمعية أبركان للثقافة والتراث، فكانت الفرصة مواتية لاكتشاف هذا الإبداع الفني الرائع
 كم كنت طفلاً و أنا أتمتع بتلك اللوحات، حيث أحيت فيّ طفولتي، فتذكرت لحظات الفرح السعيدة من خلال تكرار العين الصافية، و الهلال الذي يرمز إلى الأعياد بطبيعة الحال، في أغلب اللوحات المعروضة . كما تذكرت لحظات الحزن التي عبرت عنها بالعين الدامعة، و بعض الألوان الداكنة . تلك الألوان التي تنوعت بين السخونة و البرودة، و العمق و الإشراق . إنها، باختصار، ألوان قزحية مشتتة بشكل فنيّ منظّم . كما أنّ الاحتفاء بعلامات التعجب و الاستفهام، في هذه الأعمال الفنية، يوقظ فينا حسّ الطفولة الراغبة في اكتشاف المحيط القريب و البعيد بطرح أسئلة لا تنتهي، و بالاندهاش أمام أيّ شيء أو مشهد أو حركة نراه أوّل مرّة . فبهذه الأعمال ردّت ألينا الفنانة طفولتنا، من خلال اشتغالها على الذاكرة . لذلك أقول : إنّ الفنانة، من خلال الموضوع الذي تشتغل عليه، تبدو طفلة في ثوب امرأة

بركان : 28 أبريل 2011

حسن المزوني



© Yamal

25/01/2011

كيف هي البيضاء؟

محمد سعود ¤ بركان
© Yamal

و نحن على طاولة، في إحدى مقاهي بركان، سألت الصديق محمد سعود الفنان عن حال البيضاء ... ابتسم ابتسامته البريئة الساخرة، فأجاب : كأنّنا لا نعيش فيها ... فتذكّرت لوحةً رسمها، بداية التحاقنا بمدينة المغرب، أعني الدار البيضاء، لوحةً بألوان غروبية مضطربة : الأسود يصطدم بالبرتقالي الصارخ و بالرمادي الكئيب، فيشكّل ذلك المزيج خطوطاً أفقيةً رامزةً إلى بناية فندقية فخمة منتصبة، بعجرفة، جنب المدينة القديمة الواطئة التعسة، معلنةً عن كسموبوليتيّة الفضاء المدينيّ، الذي سيمتصّ أزيد من عقدين من شبابنا نحن، القادمين من مجال يضبطه إيقاع الزراعة ... أين استقرّت تلك اللوحة؟ و كيف هي البيضاء، يا صاح !؟

...

تكسّر الموج على العنق
هُدّم مركز الألفين المَرْسَم و صفّر القطار
و كأنّه ما عرفتنا في البيضاء ديار
عشنا فيها
كأنّنا ما عشنا فيها


جمال الخلاّدي ©
بركان : 24.01.2011