Affichage des articles dont le libellé est غناء و موسيقى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est غناء و موسيقى. Afficher tous les articles

20/03/2013

مع عبد العزيز أبو شيار عن الشعر والموسيقى

نرّحب في البستان الشرقي بالصديق المبدع عبد العزيز أبو شيار، ونغتنم المناسبة لشكره لدعمه هذه المدوّنة الثقافية بإبداعاته الجميلة وملاحظاته القيمة ...

الشاعر عبد العزيز أبو شيار


وقد صدّر شاعرنا حوارنا بالكلمة التالية :

السلام عليكم .. أحيي أخي وصديقي الشاعر جمال الخلادي على استضافتي في بستانه اليانع وعلى مبادرته القيمة . ونحن نعتز أيما اعتزاز بهذه المدونة التي نشرت بها أولى قصائدي .. كما أنها توثق للأدب بكل أصنافه وهي منهل لكل وارد أدب  ..

1    كيف كانت بدايتك مع الأدب : قراءة وكتابة؟

كانت بدايتي مع الكتابة في المرحلة الإعدادية، إذ كنت أكتري القصص من مكتبة بنخليفة التي كانت تتواجد أمام فندق النجاح ..إضافة إلى أنني كنت أتردد الى السوق الأسبوعي كل ثلاثاء وأشتري كتبا لجبران خليل جبران والمنفلوطي و  قصصاً تاريخية لجرجي زيدان ونجيب محفوظ وأقرؤها بشغف... وكنت أقرأ شعر أبي القاسم الشابي... وأميل إلى الغناء والموسيقى، مما دفعني إلى شراء تلك الكتيبات الصغيرة التي تضم كلمات أغاني أم كلثوم وعبد الحليم وفريد ومحمد عبد الوهاب، ..تزامن ذلك مع كتابة بعض الخربشات .. ولا أسميها شعرا .. كان ذلك في السنة الثانية إعدادي ..وعندما أنشأت فرقة هواة السلام كتبت كلمات بالعامية تأسيا بما كان سائدا آنذاك من أغاني ناس الغيوان وجيل جيلالة و لمشاهب .. وفي المرحلة الثانوية كتبت بعض الخربشات لكني كنت أرمي بها أو أمزقها  ..

2  أوتار النزيف عنوان باكورتك الشعريّة، وأنت مولع بالعزف على العود، فهل لهواك الموسيقي علاقة بحرصك على تقاليد العروض؟

ولعي بالموسيقى والعزف على الآلات الوترية، كالعود والبانجو، جعلني أهتم أكثر بالإيقاعات، سواء الشعبية الفولكلورية المحلية، أو الوطنية، أو العربية عموما ..فحبي وولعي الشديد بالموسيقى جعلني أهتم بالعروض والأوزان. وكلامك صحيح لان الموسيقى تعتمد أساسا على الإيقاعات، وبعدها وفي المرحلة الجامعية كنت دائما انال أعلى نقطة في العروض.. وقد كتبت حتى ما يسمى بقصيدة النثر ولكن أنا ميال إلى الشعر العمودي ربما لأني مولع بالإيقاع .. مع العلم أنّ ديوان أوتار النزيف مزجت فيه الأصناف الثلاثة للشعر العربي ولكن عاهدت نفسي أن يكون الديوان المقبل كله للشعر العمودي ..

3  هل لك أن تحدّثنا عن واقع الغناء والموسيقى في مدينة بركان، انطلاقاً من تجربتك الخاصة؟

بصراحة،  لقد أفسدت أذواق الشباب تلك الأغاني الساقطة الهزيلة، لا من حيث اللحن فحسب ولكن من حيث الكلمات .. أما الراب فهو زوبعة كلامية لاغير، ولا نلمس فيه أية نفحة موسيقية. ولما دخلت الآلات الإلكترونية الموسيقية أصبح الصخب والضجيج هو السائد، ثم القرصنة والتجارية والخبزية. كل ذلك ساهم في تدهور الأغنية، لا في المغرب فقط ولكن في العالم العربي عموما.. فأين نحن من تلك الأغاني الخالدة التي لا  تفنى بفناء الأعمار؟ محمد عبد الوهاب ورياض وفيروز.. و.. و ..؟ وبركان جزء من هذا العالم فهي تتأثر برياح هذا العالم المتقلب .. وهنا أحيي الفنان المقتدر مجاهد شاطري على ما يبذله من جهد في تلحين بعض أشعار مبدعينا البركانيين، وقد لحن للشاعر أحمد اليعقوبي للا خضرا، ولي أيضا أغنية همسات للجمال، ونرجو له التوفيق والإلهام حتى يطلع علينا بألبوم جميل يشنف الأسماع. أما ماعدا ذلك فهو تقليد شعبي رديء يردد في الأعراس للرقص، أو كما سماها عبد الوهاب : الأغنية النكتة..

4  ما ملاحظاتك حول واقع الثقافة والإبداع في مدينة بركان والجهة الشرقية عموماً؟

واقع الثقافة في أبركان يبشر بخير كبير، خاصة وأننا نلحظ إصدارات عديدة، في الشعر، والقصة، والرواية، والمسرح، ..وعبر الأنشطة الثقافية، هنا وهناك. ومما أثلج صدري تلك الانشطة التلاميذية التي نتوخى من ورائها التشجيع على القراءة والكتابة عند التلاميذ، من خلال إدماجهم مع المبدعين والمثقفين وقد تحدثت معك في هذا الموضوع كثيرا في دردشات المقهى...

 5  ماذا عن جديدك الإبداعي؟

أما الجديد في مجال الإبداع فإني قد بعثت بديوان النهر المسجور لوزارة الثقافة بالرباط تلبية لطلبهم مني ذلك، وإني مازلت في انتظار غودو .. وقد قررت أن أطبع ديوانا آخر خلال هذه السنة،  وإني بصدد تعديله وتنقيحه ..

6  ماذا تقترح للاحتفال بالشعر في يومه العالمي؟

أقترح  أن يكون الاحتفال باليوم العالمي للشعر احتفالا يليق بمقام الشعر، باعتباره سجل تاريخنا عبر القرون، ..ولا يجب أن نسقط في فخاخ الأيام العالمية لنتذكر الشعر في هذا اليوم، بل نجعل 21 مارس منطلقا لمحطات وإقلاعات ثقافية تليق بمقامه وتبتهل في محرابه والأمة بلا شعر أمة ضائعة ميتة..

لعل الحديث معك أخي جمال رائع وشيق ولا يسعني إلا أن أشكرك الشكر الجزيل على أنك فتحت نافذة جميلة نطل من خلالها على عالمنا عن طريق ما نكتبه وما نرسمه من أحاسيس نزفها لكل غيور على الشعر بخاصة و الأدب ..شكرا ..ودامت الصداقة والمحبة..

أوتار النزيف
شعر
عبد العزيز أبو شيار
طبع : شركة الأنوار المغاربيّة وجدة
ط 1   2010




أعدّ الحوار : جمال الخلاّدي

بركان : 19 مارس 2013

05/02/2012

عن افتتاحية مواهب الثقافية


لم تمنعنا برودة الجو أمس، من حضور الافتتاحية الثقافية التى نظمتها الجمعية الفتية مواهب للثقافة و الفنون ، بالفضاء العلوي، بنادي الليمون، التابع لجمعية الأعمال الاجتماعية، لموظفي و أعوان عمالة  إقليم بركان.  
فقد أنسانا برنامج الحفل، بتنوعه و غناه، برودة الطبيعة. و قد تضمن الحفل ما   يبث الحرارة في الجمهور  رقص، موسيقى، غناء، مسرح، شعر، تشكيل . في مجال الشعر، شارك بالفصحى الشاعران عبد العزيز أبو شيار و عبد الله لحسايني . و بالعامية شارك الشاعران أحمد اليعقوبي و جمال الخلادي           

و في الغناء و الموسيقى عزف الأستاذ عبد الحفيظ الخلوفي تقاسيم على العود من الروبرتوار الكلثومي البهي، كما قدمت فرق غنائية محلية، تهتم بالأجناس الموسيقية آلرائجة عالميا كالراب، وصلات غنائية راقصة تجاوب معها الجمهور تجاوبا كبيرا. كما لم يغب الغناء الجماعي، فقد تجسد في أغنية رائعة أكدت كلماتها على التشبث بالأمل و أعلت قيمة الخير ، و كانت مسك الختام 

أما بالنسبة إلى المسرح، فقد قدمت تجربتان من المسرح الساخر، ركزت الأولى على الهجرة السرية و مخلفاتها المأساوية، كما أثارت الثانية ظاهرة الشغب التي تعانيها فصول مدارسنا، ملحة على ضرورة  إعادة الاعتبار لمن قال عنه الشاعر كاد أن يكون رسولا

أما التشكيل فقد حرص منظمو الحفل على تاثيث فضاء الحفل بلوحات تشكيلية عديدة، لبعض الرسامين المنتمين إلى مدينة بركان
و لا يسع حاضر هذا الحفل إلا أن يعجب بثراء محتواه و حسن تنظيمه و روعة جمهوره. فهنيئا لجمعية مواهب بهذه الانطلاقة الثقافية الموفقة

و مدونة البستان الشرقي ترجو لمواهب الاستمرارية الثقافية. فما أحوج مدينة بركان ونواحيها إلى الأنشطة الثقافية الجادة و المتسلسلة تسلسل الأسابيع و الشهور

و معذرة مسبقا عن السهو إن وجد  في هذا العرض المختصر 

















© Yamal



لقطات من الأمسية الثقافية التي نظمتها مواهب للثقافة و الفنون 
 بنادي الليمون ¤ بركان
مساء السبت :04.02.2012

27/08/2011

كلمة عن مجموعة العشران

بسم الله الرحمن الرحيم، و الصلاة و السلام على رسول الله المصطفى الكريم
إخواني، أخواتي
الحضور الكريم
تقبّل الله صيامكم و صلاتكم

أوجه في البداية شكري الخاص للمنظمة المغربية للكشافة و المرشدات، فرع بركان، في شخص رئيسها الأستاذ محمد يعقوبي، على إقامة هذا الحفل البهيج . وإن كانت المنظمة المغربية للكشافة رفعت شعار : الكشاف صديق للجميع، فإن ذلك حقيقة تبلورت في الانفتاح على الجميع، و بخاصة المبدعين و الفنّانين والرياضيين، و كل من ساهم  ويساهم في الرفع من الشأن الثقافي والفنّي والرياضي في مدينتنا. و ها نحن اليوم نعانق فنّاناً متألّقاً، عزيزاً على قلوبنا، أعطى الكثير للأغنية الغيوانيّة، و هزّ الجماهير بصوته المتميّز : إنّه الفنان عمر كبداني ، مؤسس جمعية العشران

غنّ و اصدح بالغيوان يا عمر
و ارغ بصوتك حتّى ينام القمر
غنّ الصينيّة و الكاسات شاهدة عن البرّاد و النعنع و السكّر
غنّ يا صاح، كم يحلو لنا السمر
سبّح الله، يا مولانا، و امدح المختار
هو الجدير بمدح، و دونه البشر
غنّ لكَناوي ... نرجاك أنا
و ارحل بروحك مع الهجهوج
حتّى تهيج القلوب و تهيم الفكر

الفنان عمر كبداني من مواليد بركان 1953 م، نشأ منذ نعومة أظافره محبّاً لناس  الغيوان، و جيلالة، و لمشاهب . و في فجر السبعينيّات أسّس مجموعة العشران،  وكان مقرها حيّ المكتب . كان، و ما يزال، متقناً لدوره في الغناء الغيواني الأصيل، الهادف، الذي يخاطب الوجدان و العقل في آن واحد . عرفت عمر مواظباً على التداريب اليوميّة، بدار الشباب . دائماً يأتي في الموعد، بل قبل الموعد . عرفته محبّاً للفنّ  والفنّانين، متخلّقاً، كارهاً للميوعة و الأغاني الماجنة . ويكفينا فخراً بهذا الرجل، أنّه بعد سنين عديدة، و بعد أن اكتسحت موجة الراي ساحة الغناء، في بداية الثمانينيات، و اعتقد كثير من المهتمين بالفن، أنّ الأغنية الغيوانية موجة عابرة ماتت؛ قلت يكفينا فخراً أنه يرجع إليه الفضل، في العودة لإحياء الأغنية الغيوانية، إذ أسس، مع مجموعة من أصدقائه الفنانين : فداوي و حجّي و عبد الرحيم، مجموعة العشران، التي تحيي، بحق، هذا اللون من الغناء الأصيل، الذي يستمد جذوره من التراث المغربي العريق : لحناً  وكلاماً . عمر كبداني نوّارة الغيوان ببركان . و إن أغمضت عينيك و سمعت العشران، قلت : إنهم ناس الغيوان بعينهم، في أيامهم الذهبيّة، أيام المرحومين بوجميع و العربي باطمة . عمر كبداني، القطب الأساس في المجموعة، لا يمكن أن تقوم مجموعة العشران بدونه . يحفظ جلّ أغاني ناس الغيوان، و جيل جيلالة و لمشاهب . عمر كبداني، عرّاب الأغنية الغيوانية بأبركان بدون منازع . حينما كنت أشارك المجموعة بعض تمريناتهم،  وأقسّم على آلة البانجو، ينظر إليّ، و الابتسامة لا تفارق محيّاه، فبمجرّد ما يسمع التقسيم يعرف، بحسّه الفنيّ المرهف، مدخل الأغنية، و يصدح بالموّال بصوته الغيواني الجميل، بالكلام الطيب، المفعم بالمعاني السامية و النبيلة

سر يا عمر على درب الفن
و مهما قلنا عنك فلن نوفيك حقك، لما قدمته من فن و خير لهذه المدينة
و نسأل الله العلي القدير أن يطيل في عمرك، و نرجو لمجموعتنا المزيد من التألّق، والاستمرارية و العطاء

و شكراً، و السلام عليكم و رحمة الله

عبد العزيز أبو شيار  

شهادة معدّة بمناسبة حفل تكريم عمر كبداني مؤسس مجموعة العشران الغنائية
الذي أقامته المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات، فرع بركان
بدار الشباب ¤ بركان
 19 غشت 2011


مجموعة العشران ¤ 19.08.2011 ¤ دار الشباب ¤ بركان

عبد العزيزأبو شيّار  ¤ 19.08.2011 ¤ دار الشباب ¤ بركان

مجموعة العشران ¤ 19.08.2011 ¤ دار الشباب ¤ بركان

11/08/2011

من ليلة العود


 الفنان مجاهد شاطري

شارع محمد الخامس ¤ محاذاة القاعة المغطاة
من أنشطة رمضانيات 2011 ¤ جمعية أبركان للثقافة والتراث
10.08.2011

21/10/2010

أحنّ إلى خبز أمّي


أداء : محمد يحييوي
عزف : عبد العزيز أبو شيّار

على هامش ندوة : الشباب و الأنترنت
تنظيم : منظمة الكشاف المغربي * مندوبية أبركان
بنادي الليمون التابع لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي و أعوان عمالة إقليم بركان
شارع محمد الخامس * بركان
04.09.201O

09/09/2010

ذكرى و تواصل


من اللقاء التواصلي
 الذي جمع جلّ المشاركين في برنامج سباق المدن
 الذي بثته التلفزة المغربية خلال 1986 و 1987
 مشرفين و منشّطين و مسرحيين و مغنين

و الذي نظمته
 المنظّمة المغربية للكشافة و المرشدات * فرع بركان

بنادي الليمون التابع لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي و أعوان عمالة إقليم بركان
شارع محمد الخامس * بركان
يوم الأربعاء : 28 رمضان 1430ه
08 شتنبر 2010م
بعد صلاة التراويح

30/08/2010

بين الأمس و اليوم

© Yamal

من إصدارات مبدعي بركان
 تنظيم : جمعية أبركان للثقافة و التراث * بنادي الليمون * شارع محمد الخامس * بركان
من 15 إلى 18 رمضان 1430 ه




أوراق مصلوب اشتهى العشق
أشعار عن الحلم و الحب و الحرية
الحسن رزوقي
لوحة الغلاف : محمد سعود
طبع : مكتبة الطالب * وجدة
الطبعة 1 * 2010
 

في خاطري ترقدين
شعر : عبد الله لحسايني
طبع : رامي برنت * بركان
ط1 * 2010
 

لعنة باخوس
قصص : أحمد بلكَاسم
لوحة الغلاف : أحمد أيمن مالكي
طبع : مكتبة الطالب * وجدة
ط1 * 2010
 

مرايا عشتار
شعر : ثريا أحناش
صورة الغلاف : زكية مركَوم
طبع : مطبعة تريفة * بركان
ط1 * 2010
 
 
© Yamal


فونوغراف و أسطوانات من القرن 20 م

Cheikh Ali Etinissani الشيخ علي التينيساني

غلاف أسطوانة : الشيخ علي التينيساني
نشر : تشكافون * الدار البيضاء



Cheikh Mohamed Younci الشيخ محمد يونسي

نشر : أريكافون * الدار البيضاء

Cheikh Mostapha الشيخ مصطفى اليزناسني

نشر : كتبيفون * الدار البيضاء
 
Cheikh Ahmed Liou الشيخ أحمد ليو

غلاف أسطوانة : الشيخ أحمد ليو
نشر : كازافون * الدار البيضاء

28/12/2009

احتفاءً بالفنان سعيد الزروالي

روحْ آ ممّي الأ لبوم الثاني بعد الأول مايمّي؟


...
الباب ما قرعته غير الريح
آه لعل روحا في الرياح
هامت تمر على المرافيء أو محطات القطارِ
لتسائل الغرباء عني عن غريب أمس راح
يمشي على قدمين و هو اليوم يزحف في انكسارِ
...
الباب تقرعه الرياح
شعر : بدر شاكر السياب
لحن و غناء الفنان : محمد بوخريص


رقص على نغمات نثالي كاردوني

أطفال رائعون : راقصين و حاضرين


فرقة العشران العتيدة تحيي غيوان السبعينيّات


فريد كومار في وصلة فكاهيّة


رقص فولكلوري

من أداء فرقة جمعية الليمون للفن و الفلكلور بمدينة بركان


سعيد الزروالي المحتفى به يشدو بالأمازيغية و العامية


سعيد الزروالي موقّعا نسخة من ألبومه الثاني

صور :

© Yamal

لقطات من الحفل الموسيقي البهيج
الذي نظمته مشكورةً جمعية أبركان للثقافة و التراث
احتفاءً بالفنان سعيد الزروالي
يوم السبت 05 .09 .2009 بعد صلاة التراويح
بنادي جمعية الليمون لموظفي و أعوان عمالة بركان



06 09 2009

سعيد الزروالي : الشادي الأمازيغي

Said Zerwali سعيد الزروالي
الفناّن سعيد الزروالي في حفل توقيع عصا موسى للجلالي عشي
 بركان :02.05.2009
¤
فنّان شابّ، من مدينة أبركان ، ذو صوت رخيم مؤثّر. حاضر وطنيّا أكثر من حضوره محليّاً.. أصدر ألبومين غنائيّين، تدور أغانيهما حول
الموضوعات التي تلحّ عليها الأغنية الأمازيغية المغاربية، مثل الهوية و رموزها، و انبثاق المهمَّش المستبعَد، و أحلام المهاجر و خيباته، و التطلّع إلى المحبّة و العدالة . أمّا موسيقاها فتنويع على إيقاعات إيدير القبائلية، و امتداداتها في الأغنية الريفية عند الوليد ميمون و غيره، مع التفاتة إلى الإيقاعات المحلية اليزناسنية : موروث إيمذيازن و المنكَوشي
و بالرغم من الإكراهات المتنوّعة المحيطة بالفنّان سعيد الزروالي فتجربته الفنيّة متميّزة. و إذا ما انبرى أحد لتوثيق الأغنية الأمازيغية و تأريخها فلن يستطيع تجاهلها، و القفز عليها قفزاً
و أكتفي بالإشارة إلى أغنيته ما يمّي؟ الطافحة بالحزن الناتج عن واقع مأزوم، مرموز إليه بعناصر الطبيعة، فالأنهار في البلاد قد جفّت، و الحمائم قد هجرت المدشر، و الشمس قد حجبتها الغيوم، و الأبواب قد أغلقت في وجه الحاكي الذي يستنكر حدوث ذلك كلّه استنكاراً، دون زعيق
و إليكم كلمات الأغنية الأمازيغية، متبوعة بالترجمة العربية
¤
ما يمّي إغزْران
قاع أوزْغَنْ ن تْمورتْ إينو
ما يمّي إذبيرن
قاع تَلْعن زِ دّْشر إينو
ما يمّي قاع أيو
ما يمّي ثيوورا
قاع بلعنت ذ أُغنبو إينو
ما يمّي ثفويث
لبدا يفْريْت أوسينو
ما يمّي ما يمّي؟
¤
لِمه جفّت
كلّها أنهار بلادي
لِمه الحمائم
كلّها هجرت مدشري
لِمه يحدث هذا كلّه
لِمه الأبواب
كلّها سدّت بوجهي
لِمه الشمس
دوماً مغطّاة بالسحبِ؟!
لماذا؟ لماذا؟
¤
و لي عودة إلى أعمال شادينا الأمازيغي الذي أشكره جزيل الشكر على أريحيته، و أرحّب به على هذا البستان الافتراضي، كما أرجو له التوفيق في مسعاه
الفنيّ الجادّ الجميل

جمال الخلادي



09 05 2009

تقاسيم على أوتار الحزن العربي

بنفسج أرواحهم . عزف : نصير شمّة
¤
¤
08 05 2009

كلّ قطّاع الطرق بصقوا على وجهك الجميل بعدما
شوّهوا وجنتيك بالسكّينِ
بعد أن اختطفوك ليلة البرد و المطرِ
ليلة المخاضِ
و الحال هنا مستنقع تحرسه الديدان
هذه الدنيا .. لا نموت فيها .. و لا نحيى
و نحن ندور في السرداب
نلوك أساليب الخطاب
نصف الجريمة .. نتناسى العقاب و النعت يتبع منعوته في العلات و الأسبابْ
نتبادل العتاب .. لا قطرة في القراب .. لا شيء في الجراب
حلم ذابل الأوراق كالسراب
شاخ القمر .. لم يعد يغازل النجوم
و فراشات الليل، لم تجد مصباحاً مشتعلاً لتحوم حول وهم العشق احتراقا
لم يعد للعاشق قلب كي يبدي أشواقا
و سفينة من الشرق تحمل عقال بعير أجرب
تغوص .. تغوص تغرق .. فالقرصان الأعور أحدث فيها اختراقا
أبحث في هذا الظلام عن يدي
فلا أراها .. أتلمّس قبساً .. بريقاً .. ومضةً أنتشي بوصلها فلا أراها
ها هم قطّاع الطرق يعودون .. ليسرقوا السبايا
و عيون الرمال البليدة لا تأبه للرزايا
و الأيام السود شدّت بالأسى
و غد بلا فجر .. أسماء بلا أفعال
و أين المبتدأ، حينما يرفع الخبر في وسائل الإعلام
و ينصب نكبة هذا الحال؟!
تختفي الآمال .. أورام مركومة في الصدور
موتى نحن نبحث عن قبور
الكلّ يسير إلاّ أنت .. انتظر منهم تأشيرة العبور!
إيهٍ .. زمناً تتأرجح ساقاه كمخمور ثملٍ
و الثمالة جهل !
ميت قبل الولادة هذا الحمل
و سين التسويف البلهاء
تدور في ظلام يطمس نجمي
كلّ شيء رتّبوه كي أنسى حتّى اسمي
و أنا بين اليأس و الأملِ
أسمع صوتاً يهتف بي
اعصر قلبك .. اقتبس من قلبك نورا
حاول أن تقف رغم هذا الدمار
و إلاّ تضحى تافهاً كالصفر عن الشمال
حاول أن تختار، إمّا أن تغرق في الماء أو تحرق بالنارِ
و إلاّ أسلمتك الدياجير للموت .. للاحتضارِ
اخرجي من قمقمك الآن أيّتها الكلمات
تناثري كزهور الياسمين .. مدّيني بنفس لأحيا
يتلاشى هذا الظلامُ
ليموت قطّاع الطرق .. عساها تنجو السفينة من الغرق
إنّني أسمع الآن تقاسيم على أوتار الحزن العربي
¤
عبد العزيز أبو شيار

أغنية الأزمنة المنسية



إلى روح المغني الشيلي
فيكتور جارا 1932 - 1973
¤
صاح المغني : يموت القاتل
وصحنا دون أن ندري
وقد كنا نفرا من الأطفال
يعرج من فج لفج
يجوب الشوارع العقيمة
يجلس قرب أطفال من شوارع أخرى
تزدرد الحلوى
تكدس اللعب
تسابق الكلاب
تزدرينا الشوارع الأنيقة
تمنعنا الواجهات من الاقتراب
تترفع الحدائق الخضر عنا
نلحس شفاهنا
نبلع اللعاب
نمر في صمت
أو نعوي كالكلاب
**صاح المغني صبحا
صاح المغني ظهرا
عصـرا
صاح المغني
صاح
سكت الكل عن الجريمة
و صحنا نحن الأطفال
قفوا نبك
هذا علم يهوي
هذا زمن الرعب الأسود
هذا زمن الاغتيال
فتشنا في ملكوت السماء و الأرض
عن إبرة و خيط
نرتق به هذا الثوب الفاصل
بيننا وبين الوحوش
الساكنة خلف كل جدار
تترقب نشرات الرصد
فرص الهبوط و الإقلاع
فتهوي كالنيازك
ويعظم فينا زمن الجياع
**
و فتشنا في مدن البرد
عن كفن للضحية
للجلاد
للجريح
فحصدنا الخيبة
في وطن
لا ماء فيه
لا شمس
ولا ريح


*
البيضاء 1981/01/08
*
الحسن رزّوقي


27 04 2009
**
لكننا أحببناك مدننا المنفية
في غمرة الاحتراق الجنوني
نهرا يسقي كل الغيطان
ينبت زهر أقحوان
نشيدا يجري على كل لسان
للحرية ... في كل مكان

لحن الذكريات

<>
<>
أسطوانة 45 لفة نشر : بوليدور الدار البيضاء 1973
 
 
قِصَّةُ الأَمْسِ غِنَاءٌ قُدُسِيُّ النَّغَمَاتِ
نَحْنُ وَقَّعْنَاهُ حُبًّا فِيهِ أَزْكَى النَّفَحَاتِ
وَجَعَلْنَاهُ عَبِيراً بَيْنَ تِلْكَ الرَّبَوَاتِ
وَﭐفْتَرَقْنَا وَكِلاَنَا صَارَ لَحْنَ الذِّكْرَياتِ
*
يَا حَبِيـبِـي أَ تُرَى مِثْلِي إِلَى الْمَاضِي تَحِنُّ
أَمْ تُرَى أَلْهَاكَ عَنْ مَاضِي هَوَانَا العَفِّ ظَنُّ
ياحَبِـيـبِـي حُـبُّـنَا يَسْأَلُ عَنَّا كَيْفَ نَحْنُ
فَلْنُعِدْهُ إِنَّنَا بَعْدَ الْهَوَى صِرْنَا نَئِنُّ
*
يَا حَبِيبَ الرُّوحِ دُنْيَانَا خَيَالٌ سَيَزُولْ
كُلُّ شَيْءٍ فِي حَيَاةِ النَّاسِ حُلْمٌ لَنْ يَطُولْ
فَلْنُغَنِّ الْحُبَّ مَا بَيْنَ أَزَاهِيرِ الْحُقُولْ
قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ يَوْماً زَهْرَ عُمْرَيْنَا الذُّبُولْ
*
تفريغ شخصي


10 04 2009