Affichage des articles dont le libellé est عبد الحفيظ مديوني. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est عبد الحفيظ مديوني. Afficher tous les articles

29/07/2013

معرض الفنّان عبد الحفيظ مديوني



















معرض الفنّان عبد الحفيظ مديوني

تنظيم : جمعية أبركان للثقافة والتراث

قرب مقر بلدية مدينة بركان

من : 24 يوليوز 2013 إلى 30 منه

هنيئاً للصديق الفنّان عبد الحفيظ المديوني بمعرضه التشكيلي الذي جمع  بين التشخيص والتجريد، والتفت  إلى الموسيقى التقليديّة، والبيئة المحليّتين.
 وهنيئاً لجمعية أبركان للثقافة والتراث على استمرارها الجاد في إشاعة الإبداع الفنّي، في مدينة بركان الغنية بأبنائها الغيورين عليها.


08/08/2012

من معرض الفنان عبد الحفيظ مديوني









عبد الحفيظ مديوني بريشته



من معرض الفنان عبد الحفيظ مديوني الذي تنظّمه جمعية أبركان للثقافة والتراث، والمستمرّ إلى غاية 11 غشت 2012، بشارع محمّد الخامس قرب القاعة المغطاة، بمدينة بركان

06/08/2012

عن معرض التشكيلي عبد الحفيظ مديوني


تنظّم جمعية أبركان للثقافة والتراث 
معرضاً تشكيليّاً للفنان عبد الحفيظ مديوني
 بشارع محمد الخامس محاذاة القاعة المغطّاة، بمدينة بركان
من 05 غشت 2012 إلى 11 منه

الفنّان عبد الحفيظ مديوني

05/08/2012

لقطات من حفل توقيع مسرحية سند وباد


من اليسار إلى اليمين
د. مصطفى رمضاني، ذ. حسن مزوني مسيّراً، ذ. محمد بنسعيد




عبد الحفيظ مديوني موقّعاً سند وباد
المركز الاجتماعي للقرب ـ بركان
04 غشت 2012

03/08/2012

توقيع مسرحية سند وباد


تنظّم جمعية أبركان للثقافة والتراث
 حفل توقيع مسرحية : سند وباد لعبد الحفيظ مديوني
، يوم السبت 04 غشت 2012، بعد التراويح
 بالمركز الاجتماعي للقرب، الكائن قرب المكتبة البلدية، بمدينة بركان
 والدعوة عامّة

05/06/2012

صدور مسرحيّة رحلة سند وباد

رحلة سند وباد
مسرحيّة
عبد الحفيظ مديوني
لوحة الغلاف : عبد الحفيظ مديوني

منشورات ديهيا : 3مطبعة الجسور ¤ وجدة
الطبعة الأولى 2012



بعد الورشة، أصدر المسرحي والتشكيلي عبد الحفيظ مديوني نصّه المسرحي : سند وباد، فهنيئاً له، وهنيئاً للمهتمّين بالمسرح والإبداع 

08/06/2011

حدائق الألوان

لوحة الفنان : عبد الحفيظ مديوني




للأستاذ عبد الحفيظ مديوني حدائق خاصة ذات أبواب موصدة، لا تفتح للعيان إلاّ نادراً، يزرع فيها ألوانه المختلفة، و يغرس بداخلها أشجاراً من كلّ جنس ويطمر بين طياتها أفكاره و أحلامه، و يردم في جوفها قصصاً من المجتمع وأحداثاً يأبى إلاّ أن يسردها على شكل رسومات تبدو مبهمة أثناء النظرة الأولى، لكنها مفعمة بالإيحاءات الدالة و الإشارات الناطقة . و هذا ما يجعل جلّ أعماله عبارة عن أشكال عجيبة لا تشبه الأشياء العادية بتاتاً، و لا تنتمي في غالب الأحيان إلى عالمنا، ممّا يضفي عليها نوعاً من قداسة الأضرحة، و هالة الأماكن المهجورة، وسكون المقابر التي تحتضن كثيراً من الأسرار، و حميمية سراديب أديرة الرهبان و ما تختزله من اعترافات و بوح

و لوحاته المعروضة حالياً في هذا الرواق، تحت عنوان : اللون فرجة وخطاب، نموذج لذلك . فهي، رغم اختلاف مواضيعها، تلتحم بواسطة خيط رفيع يفشي الطريقة التي اعتمدها الفنان لإنجازها في هذا القالب بالذات، و لا سيّما أنه استعان من أجل ذلك بأداة السكينة، مستغنياً عن الفرشاة و الريشة هذه المرة . وهذه التقنية تحتاج إلى تركيز كبير، و حضور ذهنيّ متميّز للتفاعل مع كتل الإطارات و أفئدتها القابعة في الأعماق، و التي تشكل خزاناً كبيراً لخلفيات تهب دينامية دائمة لما تحتويه الفضاءات من خلال أشعة الألوان الزيتية الحارة الساطعة تلقائياً على الواجهات الأمامية المثقلة بالصباغة، لتكشف عن مستورات تنبعث من الجوانب، و تطبع، إلى حد كبير حتّى الحواشي، بألوان فاتحة تكسر العتمات و قتامة الألوان الرمادية، و تنحل أمام تلك الأسوار و الحصون السميكة المنتصبة عمداً في أماكن دقيقة لكي تحدث خدشات لونية تحيل على طابوهات المجتمع، و تذكر بمسكوت عنه طالما طبع المجتمع الذكوري المشار إليه بواسطة ألوان داكنة و غامقة تطفو على الأقمشة، و تلتئم مع الألوان الفاتحة لتخلق ازدواجيات متحركة، و ثنائيات لا تنتهي عند تقاطع كلّ لون، بل تتعدّى ذلك، وتخترق عوالم الخيال و الأحلام، عبر أسلوب تجريدي محض يرفض أن يحاصر عين المشاهد و يوجهها إلى جوانب معيّنة، لكن يجعلها تمسح المساحات أفقياً و عمودياً، أو من اليسار إلى اليمين، أو في الاتجاه المعاكس

و هذا ممّا يجعل أعمال الفنان تتوفر على أبعاد متعددة، و تُرى من زوايا مختلفة . و هذا  الأسلوب مستلهم من اشتغاله بالمسرح : عالم الألوان و الديكورات وينطبق على جلّ
أعماله الفنية

و يبدوهذا الأسلوب واضحاً في تلك اللوحة التي تضمّ بين محتوياتها قمراً وطائراً إلى جانب أشياء أخرى خارجة عن المألوف، ذات دلالة متعلقة بزمان لا بداية له و لا نهاية، و مكان ليس له حدود، و النظر إليها بإمعان يجعلك تلج إلى فضاء يضيق بسواد غير كثيف، يخترقه بياض ليس بناصع يوحي بالغسق، ويمزّق ما تبقى من ستار ليلة ظلمتها حالكة، و يحدّ من ضوء قمر آفل لا محالة، يذكّر ببزوغ فجر جديد، يدع مكانه لشمس ترخي شعاعها شيئاً فشيئاً على الهياكل الآدمية، لتدفئها و تدفعها للانتفاض و الانسلاخ عن مكانها القاتم، إلى درجة يصبح معها شموخها السلبي عنفواناً، يصنع لها أجنحة خفية، تدفعها للتحليق بقوة تضاهي قوة الطائر، و تزيحه من مكانه؛ ممّا يخلق نوعاً من الإثارة داخل اللوحة، خاصة و أنّ كلّ صورة تصبح مؤدية أكثر من وظيفة، تدعو المشاهد إلى الطيران بعيداً، و بدون تعب، ليحلّ برحاله في دنيا الخيال، انطلاقا من هذه المحطة : اللوحة

عبد السلام صدّيقي

بركان :   01 يونيو 2011