Affichage des articles dont le libellé est شعر. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est شعر. Afficher tous les articles

22/07/2013

احتفاليّة الشاعر محمد لقاح


تنظّم مجلّة ديهيا الثقافية وجمعية الشرق للتنمية والتواصل
احتفالية الشاعر محمد لقاح
يوم 23 يوليوز 2013
بعد التراويح 
بالمركز الاجتماعي للقرب ـ بركان 

من دواوين الشاعر محمّد لقاح
المولود  ببني درار ـ وجدة
سنة 1944

14/07/2013

محمّد علي الرباوي مكرّماً بالمقهى الأدبي وجدة





الأحد 05 رمضان الموافق ل: 14 يوليوز 2013

أمسية دراسية وتكريمية خاصة بالشاعر محمد علي الرباوي

1- الهوية الذاتية والهوية الاجتماعية للشاعر م.ع. الرباوي: قصيدة: سلطان باليما وبوجميع في سبع موجات، نموذجا.
 د. محمد دخيسي.


2- الرمز والأسطورة في شعر محمد علي الرباوي، من الاستيراد إلى الخلق
د. مصطفى السلوي.

3- الشاعر محمد علي الرباوي، عشبة الشرق البرية.
 ذ. الزبير أخياط

4- ظاهرة الفصل والوصل في شعر محمد علي الرباوي.
 د. يوسف سالمي.

5- شهادة في حق المحتفى به.
 د. مولاي أحمد الكامون.

6- يتوج الحفل بقصيدة من إبداع محمد ماني يلقيها في حق الشاعر المحتفى به.

تنشيط: د. مومن الصوفي.



البريد يصل غداً
ديوان جماعي
حسن الأمراني الطاهر دحّاني م. علي الرباوي
الطبعة الأولى 1975
لوحة الغلاف : أحمد عجمي

الرمّانة الحجريّة
شعر
محمد علي الربّاوي
طبع : المطبعة المركزية وجدة
الطبعة الأولى 1988
الغلاف : ذ. حمّاد يوجيل

أوّل الغيث
شعر
محمد علي الربّاوي
منشورات المشكاة
طبع : المطبعة المركزية وجدة
الطبعة الأولى 1995
الغلاف : لطفي اليعقوبي

من مكابدات السندباد المغربي
شعر
محمد علي الربّاوي


مزامير الشيخ الكامل
شعر
محمد علي الربّاوي
طبع وتصميم : مطبعة أنفو برنت  فاس 2010

محمد علي الرباوي
الأعمال الشعرية الكاملة
الجزء الأوّل
منشورات وزارة الثقافة 2010
 سحب : مطبعة دار المناهل 2010

عن إبداعات سامح درويش بالمقهى الأدبي - وجدة

مقهى لاميرابيل  -  وجدة
  13 يوليوز 2013


هباء خاصّ
قصص
سامح درويش 
الناشر : منتدى رحاب للثقافة والتضامن والتنمية 
المطبعة : المتقي برينتر المحمدية
الطبعة الأولى 1999
لوحة الغلاف : اليزيد خرباش

ألواح خنساسا
رواية
 بنسامح درويش
المطبعة : مؤسسة النخلة للكتاب وجدة
الطبعة الأولى 2004
لوحة الغلاف : اليزيد خرباش

القهقهات
شعر
سامح درويش
منشورات وزارة الثقافة 2010
سحب : مطبعة دار المناهل 2010

هنيئاً للمبدع سامح درويش، وللمقهى الأدبي بهذه السهرة الثقافية الشيقة، في مدينة وجدة الغالية

24/06/2013

مد الكلام في ديوان مد الكلام جزر السكون للشاعر الحسن زروقي

نصّ مداخلة ألقيت في حفل توقيع ديوان : مدّ الكلام جزر السكون، يوم 02 يونيو 2013، ضمن أنشطة الملتقى الوطني الأول للشعر، الذي نظّمته جمعية  أبركان للثقافة والتراث


مدّ الكلام جزر السكون
شعر
 الحسن رزوقي
 لوحة الغلاف : محمد سعود
منشورات ديهيا : 6
مطبعة الجسور  وجدة
الطبعة الأولى 2013



وبعد ديوان أوراق مصلوب اشتهى العشق ها هو الشاعر الحسن رزوقي يطلع علينا بديوان جديد وسمه ب : مد الكلام جزر السكون ويضم اثنتين وثلاثين قصيدة يبدو فيها شاعرنا أنه ماض في خوض غمار كتاباته الشعرية مؤمنا بأنه يكتب داعيا إلى تقديس الكلمة النبيلة الشاعرية فالكلمة لديه لا ينبغي أن تبقى حبيسة الحناجر وإنما لا بد لها من البوح لا تغير في هذا العالم المتقلب إلا من خلال الكلمة .
جملتان اسميتان مركبتان تركيبا إضافيا استوحاهما الشاعر من مد البحر وجزره وخير الاشعار حين إلقائها ما كان مدا ..وجزر السكون نقيض المد وهي دعوة من الشاعر إلى نفض غبار الصمت والتواكل والأنانية والانخراط في مد الكلام الذي يعقبه مد الفعل الذي يغير العالم ومجرى التاريخ 
والمد من معانيه المساعدة والعون والفيض ومعناه الفونيتيكي :في علم الأصوات :إطالة الصوت بأحد حروف المد : و-ا-ي والمد والجزر يحيلان على الصراع وغن الحياة مبنية أساسا على المتناقضات.
ولعل الناظر إلى ديوان الحسن يجد ه ينسج خيوطحقوله الدلالية والفنية ممتدة على قرابة 105 من الصفحات ..قصائد حافلة بالعطاء الشعري المتدفق عاطفة ..تختلف عوالمها التخييلية عبر محطات ضمن خط زمني يمتد من الثمانينيات زمن الرصاص كما ينعته البعض وينتهي الى 2012..
يستهل الشاعر ديوانه بفاتحة مد الكلام التي يفصح فيها عن أن الكتابة لديه ليست مجرد تسلية بل هي هوس وهم وأنه يكتب باسم قوافل التحرير بالسم الفقراء والشهداء..يقول في ص7 :
أكتب باسم كل الشهداء 
اكتب فالكلمة تعلو سطح الماء
اكتب بالكلمة يعرف موطن الداء
اكتب أو احتضر..مت أو غير مجرى القدر..
والديوان يتمحور حول ثالثة محاور أساس : الكلمة / السؤال –الفعل /الالتزام – النصر/ الحرية
كما نلمس الحزن و القتامة والمرارة أحيانا وهي نابعة اساسا مما يعيشه الشاعر ويعانيه كل مثقف واع حال هذه الأمة وما تشهده من نكسات ونكبات متتالية من قمع واضطهاد وتشريد و...ولعل قصيدة ملاحم العرب في عواصم الطرب في عواصم الطرب التي تعبر عن زمن الحصار الصهيوني على بيروت حيث قاتلت المقاومة الفلسطينية واللبنانية جنبا إلى جنب وسطرت أروع الملاحم بينما كانت بعض الأنظمة في مصر وسورية تتغنى بنصر أكتوبر المزيف وتبعث الشباب العربي إلى أفغانستان يقول في ص:19 :وجوه تشرين تبخر ماؤها ..سقطت أنيابها..وأصبحت كالأقفاص..ثوب تشرين أصبح أطمارا لقد مزقه الرصاص..حزيران يا شهر النكسات ..
هذه المرارة التي يعيشها الشاعر يعتصرها لنا في كأس علقمي يتقاسمه معنا لنذوقه معه عبر قصائد النكبة والنكسة ..
اما صورة المرأة عنده من خلال قصيدة :خمرية العينين فإنها تمثل قيم الجمال والطهر والنقاء والشاعر لا يدري بالضبط هل هي مخلوق من لحم ودم أم هي كائن نوراني افتراضي يقتحم عليه وحدته وخلوته ويبدد وحشته ويعشش في كوامنه وثناياه يقول :ص 22 :من أنت ؟أامرأة أنت تدين لها القلوب وتنحني الأمكنة ..خمرية العينين من أنت ؟أامرأة أنت أم فكرة تنتابني في الظلمة الداكنة ؟
فبراير : هذه المرة يتغنى فيها الشاعر بليلاه محتفلا بعيد ميلادها كما لو كان عيدا قوميا والكائن الافتراضي أصبح امرأة يتمنى الشاعر لقاءها منتشيا بالاحتفال بميلادها :
ادخل وأجل العتاب..فباب بيتنا بلا حجاب ..أقبل شباط فعيون ليلى في انتظارك أعلن ميلادك ودعنا نتقاسم فرحة انتصارك .ص : 27
أما في قصيدة : أصدقائي ففيها دعوة صريحة لنبذ الخلافات بين القوى الحية في البلد وخارجه للاتفاق على مشروع نهضوي تحرري يعترف بحرية الفكر :/فساحة الأكوان وحرية المعتقد : /سماحة الأديان وبحرمة الكائن  كرامة الإنسان..ثم ما يلبث الشاعر الحسن رزوقي ان يبين قيمة السؤال في معادلة التعلم في قصيدة : وصايا وليس ذلك غريبا لان شاعرنا خبير بقضايا التعليم ومفتش في حقله .
والسؤال فاتحة التعلم وفي التنزيل : يسألونك عن ...والحلم خزائن مفاتيحها السؤال كما ورد في الحديث والشاعر هنا يوصي طفله بالسؤال بالعتباره بوابة إلى المعرفة يقول في ص :33 : :
اسأل يا طفل ولا تخجل ..ما قيمة إنسان ..يحيى كالحيوان ؟.
قصيدتا : أيار نجمة تصبان في نفس الغرض الذي يتجلى في اقتسام الشاعر فرحته مع العمال بمناسبة اليوم العالمي للعمال .اما قصائد :أربع وريقات وباب ما جاء في الحجر وحارسة البقاء فهي تتناول القضية المركزية لدى كل عربي ومسلم :القضية الفلسطينية والإشادة بالمقاومة الصامدة وحارسة البفاء هذا عنوان استوحاه الشاعر من قولة الشهيد ياسر عرفات : المرأة حارسة البقاء والتي ترمز إلى المراة الفلسطينية المقاومة المنجبة للأبطال وتحرس الثورة متمسكة بالأرض ..يفول في صفحة 59 : 
قومي للأب المتعب ..
لطفل آت وفي يده حجر ..
لوطن أقسم أن يتذكر..
لوطن أقسم أن يتحرر.
والقضية الفلسطينية تحتل في وجدان الشاعر منزلة مركزية ..ومن أجمل قصائده أيضا : قصيدة طائر التي ضمنها حوارا بين طائر يومن بقيمة العدل والشاعر وينتهي الحوار بأمنية للشاعر أن يصبح من رعايا مملكة الطير التي تقدس قيمة العدل :
يا معشر الطير هذا شاعر يهفو كالطير
يغني كالطير لمملكة الطير
فامنحيه تأشيرة دخول ..ص: 48 
ثم سرعان ما يعود الشساعر الى أشواقه ومنولوجاته الداخلية في نصين عن العشق والجمال ..الأول بعنوان : دعوة يصف فيه لهفة الانتظار لمحبوبته والثاني :من شرفتي ..يصف فيها المرأة المعشوقة من خلال شرفة بيته وصفا معطرا بالندى الذي يسرق الهمس من شفتيها ويتحول جمرا فوق الثلوج فيحرق في لظاها :
من شرفتي أراك
تمشين ثابتة الخطى بين المروج
والشمس تسير في خطاك 
من شرفتي أراك
يسرق الندى الهمس من شفتيك
يتحول جمرا فوق الثلوج
يصيبني ..فأحرق في لظاك ..ص 56.
يستلهم الشاعر هذه المرة تاريخنا العتيد موظفا خطبة طارق بن زياد في قصيدة رائعة سماها :خطبة منسية لطارق منسي موجها خطابه الى الذين يشتغلون في صمت من أجل أهداف سامية إبداعية ثقافية وحقوقية وغلى المدرسين دون ان تعلن عن ذلك وموضوعها يشي بذلك ..يقول : نبي يحقق حلم الصبيان ..نذرت نفسك للشطآن البعيدة ..زادك الصبر وسلاحك العرفان .. لا تعاويذ بعد الفجر ولا صكوك الغفران..لا تمائم لا طلاسم ولا دعوات كهان ..
ولعل قصيدة : معلمي من أروع ما كتب حيث يهديها إلى كل المعلمين ويريد من خلالها أن يرد الاعتبار لأشخاص أفنوا حياتهم وزهرة شبابهم في تهذيب الناشئة وتنكر لهم المجتمع إلى درجة أن كلمة معلم تعني لديهم كل شيء ما عدا العلم. ومما يميز هذه القصيدة أنها تجمع بين الأزمنة الثلاثة : الماضي :- يسألنا عن الأسماء والأفعال..الحاضر :- أبحرت سفينة نوح وسفينتنا يلزمها بعض الوقت كي تبحر..يلزمها بعض الألواح.المستقبل :-استعد لرحلة الألف ميل أيها الربان ..انطلق لرحلة الضوء وانقل الصبيان ..ص 92
وينسحب الشاعر من الالتزام السياسي إلى موضوع محبب إلى عقله وقلبه : تيمة العشق حين يتحدث عن حبيبة لم تزره كما وعدته تاركة الشاعر في عذاباته وآلامه .وهذا ما نلمسه في قصيدة عتاب ص67 وفي قصيدة نوستالجيا ص72 نجد حنينا قويا جارفا إلى حياة البساطة حيث كانت الجدة عضوا أساسا في تشكيل وعينا وخيالنا من خلال ما تقصه من حكايات قبل أن تنحي الشاشات الجدات من هذا المركز فيصبحن هن أيضا من المدمنات على التلفاز يقول:
كل مساء ..حين تنطفئ الشموع في بيتنا ويختفي الضياء ..بعد أن تنفد من صحن جدتي آخر ملعقة حساء..آخر رشفة شاي .. وبعد الصلاة والدعاء ..تخرج جدتي من ذاكرة السنين أساطير لا تملأ البطون ..لكن تروض الجفون .
حروب لا تنتهي: يقف الشاعر ضدا على الحروب التي تهلك الحرث والنسل مخلفة ضحايا وعطوب لا حصر لها وفي المقابل هناك من يستفيد من هذه الحروب من تجار الأسلحة وعباد النزوات الرعناء و دهاقنة تجارة القتل ..ومن القصائد التي جاءت في آخر الديوان :ربيع الفتى الحالم يتداخل فيها الذاتي بالموضوعي حين يحلم الناس بفجر جديد لا يأس فيه ولا قنوط حتى تسترجع الأمة ريادتها ورسالتها ..وتخر الأصنام تعلو هامة البحر ويبتسم الغمام ص: 100 .
ومن أجمل قصائد الديوان :تلك التي تناولت الحديث عن البيئة المحلية لمدينة أبركان بين أمس أخضر يانع جميل حين كانت أشجارها أكثر كثافة من سكانها ويوم قاحل ذابل لا نرى فيه غير الإسمنت والحجر والحديد وزحف عمراني صارخ يشوه منظر : للبراكين حمم خضراء ولبركان الشاعر بحقولها الخضراء تغذيها الأنهار النابعة من جوف جبال بني يزناسن لكن الأمر ما عاد كما كان ..يقول : أصبح البرتقال كسيحا
بلا ورق بلا زهر ولا سيقان
زال عبق المروج
زحف الإسمنت
وعمت كآبة الجدران..
الصورة الشعرية :نسج الشاعر قصائده بخيوط طبيعية إنسانية موظفا عناصرها كالبحر والجبل والسهل والزهر والماء ..فلا تكاد تخلو قصيدة من ديوانه من لمحة تستند إلى الطبيعة ولا غرابة في ذلك لأن الحسن ترعرع بين أحضانها .
الرؤية الشعرية :ونقصد بها النظرة التي تبلورها القصيدة عن العالم وعن الحياة والعلاقات الإنسانية ككل وهي أيضا متصلة بالوعي وبالوجود تنبع من العقل وترجع إليه ومتلونة بالعواطف النبيلة الصادقة وتتمركز حولها وتتزيا بالخيال الجميل وهي تقوم بالأساس على رفض الواقع والحاضر المزري مستشرفة عالما طاهرا حرا عادلا سعيدا وليس هناك ملاذ أرحب من أجل تحقيق هذه الاحلام سوى مد الكلام ..كتابة الشعر ..
على المستوى الشكلي :استعمل الشاعر الايقاع الداخلي والجرس الموسقي المتكرر أحيانا متخلصا من الجزئية إلى الشمولية كما ضمن بعض قصائده آيات القرآن الكريم : لا تنفذون إلا بسلطان ..ملونا خطابه بين المتكلم و المخاطب والغائب في جمل اسمية تارة وفعلية أخرى لكنها تتميز بالقصر والإيجاز والتكثيف مما يزيدها تألقا وجمالا .
والديوان كوحدة هندسية كاملة في تشكيل البناء والجمال ينشطر على هندستين تكملان بعضهما وتشتركان في أدق التفاصيل منذ حفريات النص واللبنات الأولى على آخر نقطة ضوء قي جمالية الإخراج والإبداع بشموليته والديوان ببنائه ومعماريته يتجلى في وسطية النفس الشعري وجمالية المعنى واستثمار الواقع والوجدان والشعور الداخلي استثمارا موفقا ذكيا مبنيا على هندسة المعاناة وقوة العاطفة تستهدف المتلقي لتثير فيه كوامن الاستنهاض مستهدفا أيضا جملة من الاعتبارات تتصل بمفاهيم الانتماء لهذا الكون وللأمة وللمغرب ولأبركان ولعل الترتيب القصائدي لديوان مد الكلام جزر السكون يتدرج من العام إلى الخاص..وهنيئا لشاعرنا بمولوده الثاني الذي أضاف إلى مكتبتنا العربية رصيدا ثقافيا شعريا جديدا وجديرا بالقراءة ..
أكتب أيها الشاعر الحسن الصديق الغالي ومد كلامك عشقا وشوقا ولوعة يا شاعر الجلنار وبشعرك العذب يزهر الجلنار ويثمر رمانا سفريا حلوا لذة للىكلين وبشعرك تينع الكروم لابسة ثوبها السندسي الأخضر ويزهر البرتقال ويثمر آنئذ ستنعم بوصال خمرية العينين .. 


عبد العزيز أبو شيّار


27/05/2013

هامشٌ على ألبوم كَافيت



رمَتْ قواقعي
عرّافةُ الكهف السحيق المسحورْ
بالأصفر والبنّي
اصْطبغ السبيلْ
الأصفر من صقع الكرزْ
البنّي من ربع الغجرْ
يا أسطورة الأشعارْ
حُلُمي الأبديُّ واحةٌ
بكَافيتَ واقفٌ
وكَافيتُ واحةٌ
فيها رأيتُ الدفلى
تزهو ببذرها
تستحمُّ بزرقة السما
فيها عود الرمّانْ
يا دِرويش الزهورِ
قال لِي
عُدْ تَرَ الجُلَّنارْ
فالزمهريرُ لا يُرديني
عُدْ تَرَ
كيف تيّم الماءُ
قدم العروسْ
 تيّم الحصى
جذور الزيزوفِ والأفنانْ
عُدْ نائياً
عن عواء لابسي الثيابْ
تَغْفُ في فيءِ نخلات الصخور
عُدْ يا درويش الزهور

بركان :17 ماي 2013

جمال الخلاّدي





l

14/05/2013

المفتاح




1

ذلك المفتاح
كان جاري يحمله
كالأوزار و الخطايا
من سهل لجبل
من برّ لبحر
يخفيه بين الثياب و الثنايا 
البيت أبوابه في عقله
يحفظ تفاصيله يستذكر الحكايا 
و مياه البئر تنبع 
كما تنزف الجراح من جسده
لترتوي الشجيرات و الصبايا
تُعيدُ الزهوَ للون البرتقال
والنور لوجه الضحايا
البيت يحفظ البستان
كما يحفظ الابن الوصايا
كي لا تعوي الثعالب في فراشه
وتأكل حلو الثمرات و تكسّر المرايا 
كي لا تواري الحقيقة وجهها في التيه
وتصغي لسوء النوايا
يرحل هذا الجبل الجاثم فوق الجفون
ككثبان رمل ... يصير فتاتا و شظايا

2

ذلك المفتاح
كان جاري يحمله
بعد أن شرذمته الريح على امتداد عبورها
تركته وحيدا للخيمة والرزايا
رائحة الزهور التي في ذاكرته
دلُّته عن الدروب والزوايا

3

مازال في العمر متسع
ليمحوَ صدأ المفاتيح 
ليجرف هذا الحزن الثَّقِيلْ
ليعدل البوصلة قليلا نحو الأفق 
فتشتهي السفينة ريحها 
ينتشي الدَلِيلْ
يرسم أول الطريق إلى الجليل
يشد الرحال ليافا
لباب الخليل
سيكبر الأمل كما تكبر حبة الخردل
ستنمو المضغة كي تروي للغد
طعم الجروح 
لون النزوح
و لون العويل
وتهتدي لخارطة الأرض
المعلقة في سقف السماء
وأسماء القرى
والبساتين لحظة ارتعاش النخيل 
والرغيف و الأغنيات و الهديل
وتهتدي لبيت أواه قبل الرحيل 


بركان :  24/11/2012

الحسن رزّوقي



24/04/2013

تريفة



بين السهول والجبال
سالت الدماءُ
طال السجال
وما صُفّد الخيال

تريفةُ يا مولدي ومثوايْ
آتٍ
  كلهفة الحُباحبِ
في الهشيمِ
  لنجمٍ في السماء
كفرحة التراب بالرذاذ

تريفةُ يا مولدي ومثوايْ
آتٍ
 إلى تلّةٍ
حلا لأسلافيَ فيها الرقاد
إلى وادٍ 
جلا عنه الضّباب
حصاه عندي جُمان

تريفةُ يا مولدي ومثوايْ
آتٍ
أزاهير البرّ قطيعي
واليراع عصايْ
آتٍ 
إلى سقفٍ من قصبٍ
خبّأ الحكايا
حمى الأحلامَ 
سجّل الآلام
آتٍ 
إلى شذا البنّ الحنّاءِ
إيقاع المهراس

تريفةُ يا مولدي ومثوايْ
آتٍ
كالخطّاف الحامل الطينْ
كصدى بئر الأسرارِ
كأناشيد الجِرار

تريفةُ يا مولدي ومثوايْ
زهري الذي في هاتيك المروج
ما ضنّ بالأريج
وبيدري فيه لي
سنبلةٌ ساقُها نايْ

جمال الخلاّدي

بركان : 29.03.2013 
  

21/03/2013

كتاب السفر

كنْ كتابي في باحة السفرِ
لا تقلْ أنيَ الباحثُ
عن صكوك الماء والقمرِ
صاحبي كن وما
قاتلي غيركْ
أمتطي صهوتِي
أنقل السرعه
حبليَ المائل في كبوتي
يقتدي بالفؤادِ
المحيَّرِ
يا رفيقي أيا باحثاً
عن مصيرِي
منتهى صوتيَ الغارقِ
في الكبَرِ




محمد دخيسي

20/03/2013

مع عبد العزيز أبو شيار عن الشعر والموسيقى

نرّحب في البستان الشرقي بالصديق المبدع عبد العزيز أبو شيار، ونغتنم المناسبة لشكره لدعمه هذه المدوّنة الثقافية بإبداعاته الجميلة وملاحظاته القيمة ...

الشاعر عبد العزيز أبو شيار


وقد صدّر شاعرنا حوارنا بالكلمة التالية :

السلام عليكم .. أحيي أخي وصديقي الشاعر جمال الخلادي على استضافتي في بستانه اليانع وعلى مبادرته القيمة . ونحن نعتز أيما اعتزاز بهذه المدونة التي نشرت بها أولى قصائدي .. كما أنها توثق للأدب بكل أصنافه وهي منهل لكل وارد أدب  ..

1    كيف كانت بدايتك مع الأدب : قراءة وكتابة؟

كانت بدايتي مع الكتابة في المرحلة الإعدادية، إذ كنت أكتري القصص من مكتبة بنخليفة التي كانت تتواجد أمام فندق النجاح ..إضافة إلى أنني كنت أتردد الى السوق الأسبوعي كل ثلاثاء وأشتري كتبا لجبران خليل جبران والمنفلوطي و  قصصاً تاريخية لجرجي زيدان ونجيب محفوظ وأقرؤها بشغف... وكنت أقرأ شعر أبي القاسم الشابي... وأميل إلى الغناء والموسيقى، مما دفعني إلى شراء تلك الكتيبات الصغيرة التي تضم كلمات أغاني أم كلثوم وعبد الحليم وفريد ومحمد عبد الوهاب، ..تزامن ذلك مع كتابة بعض الخربشات .. ولا أسميها شعرا .. كان ذلك في السنة الثانية إعدادي ..وعندما أنشأت فرقة هواة السلام كتبت كلمات بالعامية تأسيا بما كان سائدا آنذاك من أغاني ناس الغيوان وجيل جيلالة و لمشاهب .. وفي المرحلة الثانوية كتبت بعض الخربشات لكني كنت أرمي بها أو أمزقها  ..

2  أوتار النزيف عنوان باكورتك الشعريّة، وأنت مولع بالعزف على العود، فهل لهواك الموسيقي علاقة بحرصك على تقاليد العروض؟

ولعي بالموسيقى والعزف على الآلات الوترية، كالعود والبانجو، جعلني أهتم أكثر بالإيقاعات، سواء الشعبية الفولكلورية المحلية، أو الوطنية، أو العربية عموما ..فحبي وولعي الشديد بالموسيقى جعلني أهتم بالعروض والأوزان. وكلامك صحيح لان الموسيقى تعتمد أساسا على الإيقاعات، وبعدها وفي المرحلة الجامعية كنت دائما انال أعلى نقطة في العروض.. وقد كتبت حتى ما يسمى بقصيدة النثر ولكن أنا ميال إلى الشعر العمودي ربما لأني مولع بالإيقاع .. مع العلم أنّ ديوان أوتار النزيف مزجت فيه الأصناف الثلاثة للشعر العربي ولكن عاهدت نفسي أن يكون الديوان المقبل كله للشعر العمودي ..

3  هل لك أن تحدّثنا عن واقع الغناء والموسيقى في مدينة بركان، انطلاقاً من تجربتك الخاصة؟

بصراحة،  لقد أفسدت أذواق الشباب تلك الأغاني الساقطة الهزيلة، لا من حيث اللحن فحسب ولكن من حيث الكلمات .. أما الراب فهو زوبعة كلامية لاغير، ولا نلمس فيه أية نفحة موسيقية. ولما دخلت الآلات الإلكترونية الموسيقية أصبح الصخب والضجيج هو السائد، ثم القرصنة والتجارية والخبزية. كل ذلك ساهم في تدهور الأغنية، لا في المغرب فقط ولكن في العالم العربي عموما.. فأين نحن من تلك الأغاني الخالدة التي لا  تفنى بفناء الأعمار؟ محمد عبد الوهاب ورياض وفيروز.. و.. و ..؟ وبركان جزء من هذا العالم فهي تتأثر برياح هذا العالم المتقلب .. وهنا أحيي الفنان المقتدر مجاهد شاطري على ما يبذله من جهد في تلحين بعض أشعار مبدعينا البركانيين، وقد لحن للشاعر أحمد اليعقوبي للا خضرا، ولي أيضا أغنية همسات للجمال، ونرجو له التوفيق والإلهام حتى يطلع علينا بألبوم جميل يشنف الأسماع. أما ماعدا ذلك فهو تقليد شعبي رديء يردد في الأعراس للرقص، أو كما سماها عبد الوهاب : الأغنية النكتة..

4  ما ملاحظاتك حول واقع الثقافة والإبداع في مدينة بركان والجهة الشرقية عموماً؟

واقع الثقافة في أبركان يبشر بخير كبير، خاصة وأننا نلحظ إصدارات عديدة، في الشعر، والقصة، والرواية، والمسرح، ..وعبر الأنشطة الثقافية، هنا وهناك. ومما أثلج صدري تلك الانشطة التلاميذية التي نتوخى من ورائها التشجيع على القراءة والكتابة عند التلاميذ، من خلال إدماجهم مع المبدعين والمثقفين وقد تحدثت معك في هذا الموضوع كثيرا في دردشات المقهى...

 5  ماذا عن جديدك الإبداعي؟

أما الجديد في مجال الإبداع فإني قد بعثت بديوان النهر المسجور لوزارة الثقافة بالرباط تلبية لطلبهم مني ذلك، وإني مازلت في انتظار غودو .. وقد قررت أن أطبع ديوانا آخر خلال هذه السنة،  وإني بصدد تعديله وتنقيحه ..

6  ماذا تقترح للاحتفال بالشعر في يومه العالمي؟

أقترح  أن يكون الاحتفال باليوم العالمي للشعر احتفالا يليق بمقام الشعر، باعتباره سجل تاريخنا عبر القرون، ..ولا يجب أن نسقط في فخاخ الأيام العالمية لنتذكر الشعر في هذا اليوم، بل نجعل 21 مارس منطلقا لمحطات وإقلاعات ثقافية تليق بمقامه وتبتهل في محرابه والأمة بلا شعر أمة ضائعة ميتة..

لعل الحديث معك أخي جمال رائع وشيق ولا يسعني إلا أن أشكرك الشكر الجزيل على أنك فتحت نافذة جميلة نطل من خلالها على عالمنا عن طريق ما نكتبه وما نرسمه من أحاسيس نزفها لكل غيور على الشعر بخاصة و الأدب ..شكرا ..ودامت الصداقة والمحبة..

أوتار النزيف
شعر
عبد العزيز أبو شيار
طبع : شركة الأنوار المغاربيّة وجدة
ط 1   2010




أعدّ الحوار : جمال الخلاّدي

بركان : 19 مارس 2013

18/03/2013

شروق في الغروب

شروق في الغروب
شعر: عكاشة البخيت
لوحة آلغلاف : جميلة إلغمان
منشورات بيت الأدب المغربي
 مطبعة سجلماسة مكناس
ط 1 ـ 2012
هنيئاً للشاعر عكاشة البخيت بصدور ديوانه شروق في الغروب ... وفي انتظار إبداعاته الجديدة، له منّا التحية والتقدير


08/03/2013

أشعار من نساء بمناسبة 8 مارس


بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
 نظّمت جمعية الأعمال الاجتماعية التابعة لوزارة التعليم 
أمسية شعرية نسائية 

بمشاركة

السعدية الفضيلي
كريمة عبد الدايم
لطيفة التقني
فاطمة شنداد
سهام نكَادي
كريمة غرافي

تنشيط

سلمى واعمر
زهيرة ثابت

وذلك مساء يوم الجمعة 8 مارس 2013 
 بمقر النادي الكائن بشارع محمد الخامس بركان







05/03/2013

سلام على كفايت

تكَفايت Tgafayet

تصوير : ج. الخلاّدي


سلامٌ أيها الوادي سلامٌ  ¤   سيولٌ والعيونُ على تلال
تمرّ وحولك الأرواحُ تهذي  ¤  وتكرعُ من غدير في رمال
تغني والغـناء يذيبُ قلبا  ¤   وتعزفُ عزف ريح أو نصال
على كفايت تمرّ مُرور ذكرى ¤  وكم أهوى خريرك في الأعالي
وبالزيتون سهلك قد تحلى ¤  تعانقت الفـصول لدى الزوال
فمرحى بالحبيب ِعلى ضفاف ¤  ومرحى بالحروف على جِمال
تناثر عطرها في كل فج ¤  عرائسُ في مواكبَ للرجال
وبالأوتارِ تعبثُ ويحَ لحن ٍ ¤  كما القصابُ أطربَ في مُوال
كأن الريح تحملني وتزهو ¤  على صفحات خدك لا تبالي
إذا ما الصمتُ لاح عزفت لحنا  ¤  غريبا منْ جمالٍ في جَمال
تفجرتِ العيونُ على ضفاف ٍ ¤   وبات الزهرُ يحلمُ في الظلال
يحومُ الطير ُ والأوتارُ تهذي  ¤  وينشِدُ والكمانُ كمان حالي
يظلّ النخل يرقبُ في شموخ  ¤  ويسعدُ بالجوارفما تغالي
كذاك النحلُ يهدي خير شهدٍ   ¤  لعاشقه تعتق في قلال
أزورك َ والفؤادُ نديم حُزن ¤  وأغدو والهواجسُ في سلال
تسافرُما تشاءُ فخذ فؤادا  ¤   يحن إلى الخريرإلى وصال
على مرمىً ، تلالٌ ما كساها ¤  ربيعٌ ،فالربيعُ إلى زوال
كساها الحسنُ من زمن، تجلتْ  ¤  بهاءً ،كمْ تبختر في دلال
طيورٌ هاجـرتْ يوما وعادت ¤   تغـردُ في فضائك من جلال
خـــريرُ الماءِ حول العين عينٌ  ¤  تناثر في الهواء على جبال
فما للصخرقد أضحى طريدا ¤   تراقصه المياه لدى النزال
يمر الدهرُ كي تبقى وأمضي ¤  وتأسرُ نبض قلب في حِبالِ
غريبٌ أمرُ من يرعاك فاصبرْ ¤  دع الأوهامَ تسبح ُ في الليال

عكاشة البخيت

تكَفايت Tgafayet
 
تصوير : ج. الخلاّدي