Affichage des articles dont le libellé est عكاشة البخيت. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est عكاشة البخيت. Afficher tous les articles

18/03/2013

شروق في الغروب

شروق في الغروب
شعر: عكاشة البخيت
لوحة آلغلاف : جميلة إلغمان
منشورات بيت الأدب المغربي
 مطبعة سجلماسة مكناس
ط 1 ـ 2012
هنيئاً للشاعر عكاشة البخيت بصدور ديوانه شروق في الغروب ... وفي انتظار إبداعاته الجديدة، له منّا التحية والتقدير


05/03/2013

سلام على كفايت

تكَفايت Tgafayet

تصوير : ج. الخلاّدي


سلامٌ أيها الوادي سلامٌ  ¤   سيولٌ والعيونُ على تلال
تمرّ وحولك الأرواحُ تهذي  ¤  وتكرعُ من غدير في رمال
تغني والغـناء يذيبُ قلبا  ¤   وتعزفُ عزف ريح أو نصال
على كفايت تمرّ مُرور ذكرى ¤  وكم أهوى خريرك في الأعالي
وبالزيتون سهلك قد تحلى ¤  تعانقت الفـصول لدى الزوال
فمرحى بالحبيب ِعلى ضفاف ¤  ومرحى بالحروف على جِمال
تناثر عطرها في كل فج ¤  عرائسُ في مواكبَ للرجال
وبالأوتارِ تعبثُ ويحَ لحن ٍ ¤  كما القصابُ أطربَ في مُوال
كأن الريح تحملني وتزهو ¤  على صفحات خدك لا تبالي
إذا ما الصمتُ لاح عزفت لحنا  ¤  غريبا منْ جمالٍ في جَمال
تفجرتِ العيونُ على ضفاف ٍ ¤   وبات الزهرُ يحلمُ في الظلال
يحومُ الطير ُ والأوتارُ تهذي  ¤  وينشِدُ والكمانُ كمان حالي
يظلّ النخل يرقبُ في شموخ  ¤  ويسعدُ بالجوارفما تغالي
كذاك النحلُ يهدي خير شهدٍ   ¤  لعاشقه تعتق في قلال
أزورك َ والفؤادُ نديم حُزن ¤  وأغدو والهواجسُ في سلال
تسافرُما تشاءُ فخذ فؤادا  ¤   يحن إلى الخريرإلى وصال
على مرمىً ، تلالٌ ما كساها ¤  ربيعٌ ،فالربيعُ إلى زوال
كساها الحسنُ من زمن، تجلتْ  ¤  بهاءً ،كمْ تبختر في دلال
طيورٌ هاجـرتْ يوما وعادت ¤   تغـردُ في فضائك من جلال
خـــريرُ الماءِ حول العين عينٌ  ¤  تناثر في الهواء على جبال
فما للصخرقد أضحى طريدا ¤   تراقصه المياه لدى النزال
يمر الدهرُ كي تبقى وأمضي ¤  وتأسرُ نبض قلب في حِبالِ
غريبٌ أمرُ من يرعاك فاصبرْ ¤  دع الأوهامَ تسبح ُ في الليال

عكاشة البخيت

تكَفايت Tgafayet
 
تصوير : ج. الخلاّدي

28/12/2009

دمـعُ الغـريب


اُرسُمِ اللوحةَ يا نهرَ
الفراتْ
مِنْ سوادِ الدهرِ والليلِ
السجينْ
وامسحِ الصخرَ بدمعِ
النازحينْ
عُجْ على البيتِ العتيقِ
قلْ لهُ :
غربةٌ تنفخُ جمرَ
التائهينْ
في سوادِ البحرِ والحُلـْمِ
البهيمْ
وطنٌ يأسرُ حَربًا
مِنْ سنينْ
أين ذاكَ البيتُ في ظلّ
النخيلْ ؟
أينَ خبزُ الأمّ
يطويني الحنينْ
وغروبُ الشمسِ خلفَ النهرِ
يسبي الحالمينْ ؟
قبلة أهدي
على نورِ الجبينْ
وطنٌ يحبو على جُرْحِ
السنينْ
في ظلال التيهِ
قصفٌ
وجنونْ
وكلابُ الحيّ تقتاتُ
على ثوبِ
السجينْ
سجَعتْ ” ليلى ” ليالٍ
في ظلالِ البرْقِ ترجو
القاتلينْ
فجرى النهرُ غديرًا
أحمرَ النبعِ على
خدّ البنينْ
أسدلَ الدهرُ ستارَ الفجرِ
في عينِ
الغريبْ
وطنٌ يقتاتُ منْ
عظمِ قريبٍ
وحبيبْ
يطردُ الأحلامَ من سفحِ
الجفونْ
ويشقُّ الأرضَ بحثًا
عن ظنونْ
أُسندَ الأمرُ إلى
غيرِ الرعاةْ
ضاقت الأرضُ شجونًا
وَرُفـاةْ


خنادقُ الضباب

شمس للنشر والإعلام. القاهرة 2009م




29 09 2009